البحث في عدّة الإنابة في أماكن الإجابة
٢٥٦/٤٦ الصفحه ٩٤ :
وقيل : إن شدة
سواده أن الحريق أصابه مرتين في الجاهلية والإسلام.
وهل كان يسمى
بالأسود قبل
الصفحه ٩٦ :
أعجف فسمن تحته ،
قال الجلال السيوطي : ويقال : أنه لما اشتراه منه جاءه عبد الله بن حكيم المحدث
الصفحه ٩٧ :
وصفة الاستلام :
أن يستقبل الحجر ويرفع يديه حذاء أذنيه ومنكبيه كما قيل ، موجها باطنها نحو الحجر
الصفحه ١٠٦ : ابن جماعة :
أن جده طاف بالبيت سباحة ، وكلما حاذى الحجر غطس لتقبيله ، وذكر أن بعض المالكيين
أخبره أنه
الصفحه ١١٣ :
فإنها من أفضل
القربات وأشرف العبادات ، حتى قال الأخضري في شرح السلم : اتفق العلماء على أن
جميع
الصفحه ١٦٣ :
وروى ابن جبير : (أنه
صلىاللهعليهوسلم جلس بهذا الغار مستظلا فيه ، فمس رأسه الكريم الحجر فلان
حتى
الصفحه ١٧٤ :
ويستحب أن يدعو
عنده بدعاء آدم عليهالسلام ، وبالوارد المتقدم وبما تقدم في أدعية الطواف.
وأما
الصفحه ١٧٥ : ، المكان الذي أول ما يرى البيت منه ، وتقدم أنه من
أحوال الإجابة ، ولا مانع أن يكون في كليهما ، والمراد أنه
الصفحه ١٨٩ : الحرم مشاة حفاة» (١).
وعنه قال : «حجّ
الحواريون ، فلما بلغوا الحرم ، مشوا تعظيما له».
وروي (أنه
الصفحه ٢٠٠ : ، وصلاة المسجد الحرام بمائة ألف صلاة (٢)).
ثم قيل على حديث
الصحيحين : إن الصلاة بالمسجد لمسجد المدينة
الصفحه ٢٢٢ : امرأة أسد بن عبد العزى ، وعن ابن عباس ـ رضياللهعنه ـ أنها هي التي نزل فيها قوله (وَلا تَكُونُوا
الصفحه ٢٣١ :
وسلم ، وقال : إن
قتلت فإنما أنا رجل واحد ، وإن قتلت أنت هلكت الأمة. فعندها قال له رسول الله
الصفحه ٢٨٢ :
يدي وفيما عندك عظمت رغبتي ...
١١٠
اللهم إن ابن
أبي الموالى حدثني
الصفحه ٦ :
ومن المعلوم أن
تحديد مواطن إجابة الدعاء أمر توقيفي ، لا يصح ولا يقبل إلا بالأدلة الشرعية
المعتبرة
الصفحه ٣٩ :
وجاء أنه في قوله
تعالى : (قُلِ اللهُمَّ مالِكَ
الْمُلْكِ) [آل عمران : ٢٦]
الآية.
[٤٨] [الاختلاف