البحث في عدّة الإنابة في أماكن الإجابة
٣٩/١ الصفحه ٢٣ :
١٥. شرح صيغة
القطب ابن مشيش (١).
١٦. عدة الإنابة ،
في أماكن الإجابة (وهو الكتاب الذي أقدمه للقرا
الصفحه ٢٧٦ : .
* الطرابلسي.
* العز بن عبد
السلام.
* الغزالي.
* القاضي تقي
الدين
* قاضيخان
* القطب الحنفي
الصفحه ٣٩ : :
إنه (الله) وهو قول الجمهور ، ونسبه بعضهم لأكثر أهل العلم ، لكن كما قال القطب
الرباني السيد عبد القادر
الصفحه ١١٥ : مالك والشافعي وغيرهما ، لكفى (١).
وذكر القطب الحنفي
: أن بعض المسعى من عرضه أدخل في المسجد ، ثم توقف
الصفحه ٦٦ : ١ / ١٧٠ ؛ والرازي في علل الحديث ٢ / ١٨٨.
الصفحه ٦ : البدعية ، التي تشكل حجابا للدين
العتيق ، والعبادة المأثورة الخالصة ، فلا يجوز إثباتها إلا بنص قرآني ، أو
الصفحه ٩ : لَهُ الدِّينَ) [الأعراف : ٢٩] ، (ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً
وَخُفْيَةً) [الأعراف : ٥٥].
وبالجملة
الصفحه ٢٠ : ، المتقي ، المكي ، الطائفي
، الحنفي.
الملقب : بالمحجوب
(عفيف الدين ، أبو السيادة) عالم ، فاضل ، فقيه من
الصفحه ٦٩ :
الله فضلا عن حقوق العباد ، وإن قلنا بالتكفير للكل ، فليس معناه كما يتوهمه كثير
من الناس أن الدّين يسقط
الصفحه ١٢١ : نعبد إلّا إياه ، مخلصين له الدين ولو كره الكافرون ، اللهم إنك قلت ادعوني
استجب لكم ، وإنك لا تخلف
الصفحه ١٢٩ : أعلى منها فأرجو الله أن أنال ذلك.
وذكر العلامة شمس
الدين بن علي الداودي المالكي في ترجمة شيخه الجلال
الصفحه ٢١٢ : ، وأعزّ به الدين ، وحقّق
بإسلامه دعوة سيد المرسلين ، وأظهر الله به الدين ونزل فيه : (يا أَيُّهَا
الصفحه ٢٤٧ : ء الدين ، فإن أهل مكة يكتبون ديونهم في شيء من
الطين ويرمونه على قبره في عشر ذي الحجة ، وبعضهم في أول أربعا
الصفحه ٢٧٠ : لإعزاز الدين وإظهاره ، ونزول
أكثر الفرائض وإكمال الدين ، حتى تردد بها جبريل عليهالسلام ، ثم استقر بها
الصفحه ٢٧٨ : مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ ...) [العنكبوت : ٦٥]..... ٩
(فَوَلِّ وَجْهَكَ
شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ