البحث في عدّة الإنابة في أماكن الإجابة
٥٧/١ الصفحه ٢٧٥ :
* شرح الوسط
للملا علي.
* الشعب
للبيهقي.
* الشفاء
للفاسي.
* الشفاء للقاضي
عياض
الصفحه ٢٧٤ :
* شرح الأذكار
للشيخ بن علان.
* شرح الجامع
الصغير للعلقمي.
* شرح الحصن
الحصين للملا علي القارئ
الصفحه ١٣٨ : .
وذكر الأزرقي : «أنه
لما فرغ من التأذين جعله قبله ، فكان يصلي إليه مستقبل الباب» (١) ، قال الملّا علي
الصفحه ١١٣ :
فإنها من أفضل
القربات وأشرف العبادات ، حتى قال الأخضري في شرح السلم : اتفق العلماء على أن
جميع
الصفحه ١١٧ : بحال
مباشرة سعي أحد النسكين أم مطلقا؟ قال الملا في شرح الوسط : الظاهر الأول ، وعلى
الثاني العمل ، وقال
الصفحه ٣٠ : الملّا علي في شرح الحصن الحصين : والظاهر أن من الأدب أيضا ضم اليدين
وتوجيه أصابعهما مع انضمامها نحو
الصفحه ٦٧ : مزدلفة.
أما موقف عرفة
فيستجاب فيه الدعاء حال تلبسه بإحرام الحج ، وبعد الزوال إلى الصبح ، كذا قال
الملّا
الصفحه ٨٢ : قبيل طلوع الشمس ـ كما قال الملّا علي في
شرح الحصن الحصين ـ لا سيما في المشعر الحرام ، ويحتمل الإطلاق
الصفحه ٩٩ : صلىاللهعليهوسلم كله يجوز فيه الطواف ، فكذا في شرح الحصن الحصين. قال
الشيخ إدريس : وهو ما دار عليه القناديل من حديد
الصفحه ١١١ : ، فالباء للتعدية كذا ضبطه الملّا في شرح الحصن الحصين.
ثم قال : وأما لهج
بعض العامة من قوله : (عليّ
الصفحه ١١٥ : الملا علي : أن الإجابة تتقيد بمباشرة السعي ، ويمكن الإطلاق ، ومال
الشيخ إلى الإطلاق حتى عن قيد النقاش
الصفحه ١٤٣ : عن فقهاء الأمة من الأئمة
الأربعة ، كذا قال الملا علي.
ونقل العلامة ابن
خليل المالكي : أن الحجرين
الصفحه ٢٣٩ : (١) ، واشتهر بين العوام ـ بضم الميم وتشديد اللام المفتوحة ـ ،
وله وجه في العربية كذا قال الملا علي ، وقال أيضا
الصفحه ٢٥٢ : .
وقال الملا عليّ
وغيره : لم يثبت فيه شيء من السنة.
أقول : بل ثبت ذلك
كما في أذكار النووي ، وفي سنن أبي
الصفحه ١٣ : ء الأمة من الأئمة الأربعة ،
كذا قال الملّا علي».
وقال أيضا : «مسح
المقام ومسه وتقبيله ليس بسنة إنما