البحث في عدّة الإنابة في أماكن الإجابة
٣٠/١٦ الصفحه ٣٦ : الصحيح ـ ووقت العصر منها وإليه ذهب المشايخ ، (تتارخانية).
وقيل : اليوم كله وليلتها كلها ، وقيل : من حين
الصفحه ٢٦٧ : لمن مات في حياته ، وشفيعا لمن مات بعد
وفاته ، أو غير ذلك كما في المواهب اللدنية.
وفي الصحيحين
الصفحه ٣٥ : ؟ الصحيح الثاني ، قال تعالى : (ادْعُوا رَبَّكُمْ
تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ
الصفحه ٧٥ : مسلم يقف عشية عرفة بالموقف ويستقبل القبلة بوجهه
ثم يقول : لا إله إلا الله ، وحده لا شريك له ، له الملك
الصفحه ٩٦ : وقع بأيدي المسلمين.
وقال الزركشي في
الجواب : إنه لا يلزمه من قوله : (حَرَماً آمِناً) وجود ذلك في كل
الصفحه ١٨٩ : ، فقالوا من هو يا رسول الله؟ فقال :
أبو رغال أبو ثقيف ، فلما خرج من الحرم أصابه ما أصاب قومه) رواه مسلم
الصفحه ١٩٥ :
الصحيحين من قوله صلىاللهعليهوسلم : (اللهم اجعل بالمدينة ضعفي ما بمكة من البركة (٤)) فهو ونحوه إنما يدل
الصفحه ٦٢ : ، قال : ثنا أبو أسامة محمد
بن أحمد بن محمد الهروي ، ثنا أبو الحسن بن رشيق ، سمعت أبا الحسن بن محمد ابن
الصفحه ٩١ : قوم لست فيهم يا أبا الحسن ، لا أحياني
الله لمعضلة لا يكون فيها ابن أبي طالب حيا. وفي أخرى : أعوذ بالله
الصفحه ٥٦ :
[٧٥] [أحوال العارفين]
:
روي أن أبا الفضل
الجوهري رحمهالله لما رأى الكعبة علاه حال فقال ـ وقد
الصفحه ١٤٧ :
ويروى أن أبا
هريرة ، وسعيد بن جبير ، وزين العابدين رضياللهعنهم ، كانوا يلتزمون ما تحت الميزاب من
الصفحه ١٦١ :
وقال الحميدي :
حدثنا محمد بن يوسف ، حدثنا الدفرة ، قال : ذكر ابن جريج عن عطاء : أنه سمع أبا
هريرة
الصفحه ٢١١ : صلىاللهعليهوسلم وأبا بكر هاجرا منها ، وكان النبي صلىاللهعليهوسلم يأتي إليها كل يوم صباحا ومساء (٢) ، كذا ذكر
الصفحه ٢٣٥ : وحسن تحمله؟ قال : إن من دخل غار ثور الذي آوى النبي صلىاللهعليهوسلم وصاحبه أبا بكر رضياللهعنه
الصفحه ٢٥٧ : وجمهور الفقهاء ما عدا أبا حنيفة ، فإنه يجوز (١).
[٣٠٢] [ما يحرم فعله
في الحرم] :
ومنها : تحريم دفن