البحث في عدّة الإنابة في أماكن الإجابة
٢٩٤/٦١ الصفحه ٧٢ :
[١٠٤] [ما يسن في
الموقف] :
ومن السنة : أن
يكثر الدعاء ، والتكبير ، والتهليل ، والتلبية
الصفحه ٨٩ : ما لا
يحصى (٣).
وعنه صلىاللهعليهوسلم : (الحجر الأسود يمين الله في أرضه) ، فمن لم يدرك بيعة
النبي
الصفحه ١١٠ :
وأشرف وأجمل ،
وإذا كان المأثور في ذلك كثير والوقوف في الطواف خطير ؛ لأنه خلاف سنة موالاة
النذير
الصفحه ١٢٩ :
وذكر الحافظ ابن
حجر عن نفسه وقال : شربته مرة وسألت الله وأنا في بداية طلب الحديث أن يرزقني حالة
الصفحه ١٣٠ : ء في جوفه ، فبادر إلى جهة مدرسة قايتباي فأسهل كثيرا
، ثم عاد وشرب وتضلع ، ثم أسهل كذلك ، فشفاه الله
الصفحه ١٤٠ :
أقول : ومستند
صاحب البحر وغيره ما ذكر مالك في المدونة : أن المقام في عهد إبراهيم كان في مكانه
الصفحه ١٤٣ :
وهما واجبتان
مطلقا عندنا ، ولا يؤديان في أوقات الكراهة على المذهب خلافا لما اختاره الطحاوي
الصفحه ١٥١ : ـ بنون فموحدة مفتوحات ـ أي ظهر ، وساخ ـ بمهملة
ثم معجمة ـ غار في الأرض ، وقوله : (فانفرج له ثبير) هذا في
الصفحه ١٦٦ : ، قيل : إنما سمى ثبير
باسم رجل من هذيل دفن فيه ، وهو على يسار الذاهب إلى عرفة ، وقيل على يمينه.
وقد
الصفحه ١٧١ :
[٢٠٩]
١٧ ـ [من أماكن
الإجابة الركن اليماني]
يمان ، أي مما
يستجاب فيه الدعاء عند الركن اليماني
الصفحه ١٨١ :
إن بعضه من البيت
أو كله ؛ لأن ذلك بالظن (١) ، وأما الصلاة في القدر منه من البيت ، فقال العلامة أبن
الصفحه ١٨٢ :
[٢١٩]
٢٠ ـ [السدرة بعرفات]
ولدى السدرة ، أي
: ومما يستجاب فيه الدعاء ، عند السدرة بعرفات ، أي
الصفحه ٢١٠ : ، يسمى المختبأ زعموا أن النبي صلىاللهعليهوسلم كان يختبئ فيه من الحجارة التي يرميه بها المشركون ، ولا
الصفحه ٢١٣ : فيه أحد الميلين الأخضرين.
[٢٥٢] [رباط المغاربة]
:
ومنها : رباط (١) الموقف ، ويعرف برباط المغاربة
الصفحه ٢١٩ : بنته (١) ، وعدّه بن ظهيرة من الغير المعروفة ، وهو بعيد جدا.
[٢٦٤] [مسجد الإجابة]
:
ومسجد الإجابة في