ثلاثة أذرع أو ذراعان.
وبين الركنين اليمانين ، قيل : هو موضع الرخامة في وسط هذا الجانب المكتوب فيها عمارة المنصورة ، وقيل : في جانب الركن اليماني.
وقال الملّا علي : والأظهر أنه في المستجار ، وقيل : إنه قريب الحفرة وقيل غير ذلك والله أعلم بما هنالك (١).
فينبغي لمن قصد هذه الآثار أن يعم الأماكن التي وردت بها الأخبار ، رجاء أن يظفر بمصلّى سيّد الأخيار صلى الله عليه الواحد القهار آناء الليل وأطراف النهار.
ونظمها المحب الطبري في أبيات فقال :
|
مواضع بها الرسول صلّى |
|
بحول بيت كالعروس تجلّى |
|
خلف المقام وباب كعبة |
|
والمستجاب ، الحجر ، والمعجنة |
|
وبحذاء الحجر الموقوف |
|
بأنه الأسود للتشريف |
|
يفصل بينه وبين الحجر |
|
الطائفون من خيار البشر |
|
وبين حفرة وركن شامي |
|
وحذو غربي ركنه يا سامي |
|
من صلّى به يسامت |
|
بابا لعمرة لهذا أثبوا |
|
وعند قرب ركنه اليماني |
|
مما يلي الأسود ذا المعاني |
|
والمستجار بين باب سدا |
|
وبين شامى الركن حزت الرشدا |
|
بين اليماني وركن الحجر |
|
عن ابن إسحاق أتى في خبر |
|
كذا بوجه قبلت ولم يبن |
|
تعيينه كما يرومه الفطن |
__________________
(١) أخرجه سعيد ، كما أورده المحب الطبري في القرى ص ٣٥١.
