البحث في عدّة الإنابة في أماكن الإجابة
١٩١/١٦ الصفحه ١٥٨ : .
وعنه صلىاللهعليهوسلم أنه قال : (للحالق بكل شعرة سقطت عن رأسه نور يوم القيامة).
رواه ابن حبان
الصفحه ١٩٩ : المسجد الحرام أفضل من مائة ألف صلاة فيما سواه (١)). رواه أحمد ، وابن ماجه.
وروي (بألف ألف
صلاة) ، وفي
الصفحه ٢٥٤ : : (من دخل المقابر فقرأ سورة يس خفف الله عنهم ، وكان له
بعدد من فيها حسنات (١)).
وأخرج ابن أبي
شيبة عن
الصفحه ٢٥٥ : ، وخيرا جسيما ، أخرج ابن ماجه عن ابن مسعود رضياللهعنه أن رسول الله صلىاللهعليهوسلم قال : (كنت نهيتكم
الصفحه ٢٩٠ :
كان أحب الأعمال
إلى النبي صلىاللهعليهوسلم إذا قدم مكة الطواف
ابن عمر
الصفحه ٢٩ : ء) (٩).
__________________
(١) أخرجه الديلمي في
الفردوس ٢ / ٢٢٤ ؛ فيض القدير ٣ / ٥٤٠ «عن ابن عباس بإسناد ضعيف».
(٢) أورده صاحب
المجمع
الصفحه ٣٣ : بين دعاء زكريا عليهالسلام بطلب الولد والبشارة أربعون سنة ، ومثله : ابن عطية عن ابن
جريح ومحمد بن
الصفحه ٤٨ : يأتني فأنت تكفيه
فتكون له شفيعا) أخرجه ابن مردويه والأصبهاني في الترغيب (٣).
وعنه صلىاللهعليهوسلم
الصفحه ٥٩ : الكعبة
ثواب عظيم وفضل جسيم : وعن ابن عباس رضياللهعنهما قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : (من دخل
الصفحه ٦٢ : على ما عليه الجمهور (١) ، وما ورد عن ابن الزبير رضياللهعنهما أنه دبر البيت ، ردّ عليه ابن عباس : بأن
الصفحه ٧٤ :
وأخرج ابن أبي
شيبة عن علي كرم الله وجهه قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : (أكثر دعائي ودعا
الصفحه ١٠١ :
بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ) [الحج] وغير ذلك.
وأما السنة فأكثر
من أن تحصر ، فمنها : ما روى ابن جماعة عن ابن عمر
الصفحه ١٠٤ : ).
والأحاديث في فضل
الطواف كثيرة.
وأما الأثر فمنه :
ما روى عن ابن عمر رضياللهعنهما قال : كان أحب الأعمال
الصفحه ١٢٧ : (١)) رواه البخاري في التاريخ ، وابن ماجه والحاكم.
وعنه أيضا : (أن
النبي صلىاللهعليهوسلم كان إذا أراد أن
الصفحه ١٣٥ : جالسا عند ابن عباس فجاءه رجل فقال : من أين جئت؟
قال : من زمزم ، قال : فشربت منها كما ينبغي؟ قال : وكيف