البحث في عدّة الإنابة في أماكن الإجابة
١٠٢/٧٦ الصفحه ١٨٦ : نُمَكِّنْ
لَهُمْ حَرَماً آمِناً يُجْبى إِلَيْهِ ثَمَراتُ كُلِّ شَيْءٍ رِزْقاً مِنْ
لَدُنَّا وَلكِنَّ
الصفحه ١٩٠ : اختلف فيها ، فقيل : هي القرية.
وقيل : الحرم كله
، وقيل : ذي طوى ، وقيل : ما حوالى البيت.
[٢٣٠] [سبب
الصفحه ١٩٤ : على : أن مكة أفضل الأرض كلها.
وذهب مالك ،
وجمهور أصحابه ، وأكثر أهل المدينة ، وإحدى الروايتين عن
الصفحه ٢٠٤ :
جميع مكة ، وحكم الحرم ومكة في ذلك سواء باتفاق ، إلا أن يخصّ المسجد بتضعيف زائد
على ذلك ، فيقدر كل صلاة
الصفحه ٢٠٥ : الكعبة.
وورد تفضيل وجه
الكعبة على غيره ، قال ابن عمر رضياللهعنه : البيت كله قبلة ، وقبلته وجهه ، فإن
الصفحه ٢١١ : صلىاللهعليهوسلم وأبا بكر هاجرا منها ، وكان النبي صلىاللهعليهوسلم يأتي إليها كل يوم صباحا ومساء (٢) ، كذا ذكر
الصفحه ٢٢٤ : يكثر إتيانه للعبادة ، ويقيم به لأجلها شهرا في كل عام
، وفيه أكرم بالرسالة ، ولم يتفق له
الصفحه ٢٣٠ :
التعبد دون غيره
ما فيه من السر الإلهي الذي أودعه فيه ؛ لأن لله تعالى في كل شيء أسرارا ربانية
الصفحه ٢٣٣ : يضربون يمينا وشمالا حول الغار
، والحاصل : أن كل هذه الآيات الكبرى والأسرار العظمى وقعت عنده ، ولله ما
الصفحه ٢٣٥ : إِنَّ اللهَ مَعَنا) [التوبة : ٤٠].
وما نقل عن البكري
ـ رحمهالله ـ أنه قال في جبل ثور : من كل نبات
الصفحه ٢٤٠ : ، فقال : (يبعث
الله من هذه البقعة ومن هذا الحرم سبعين ألفا ، يدخلون الجنة بغير حساب ، يشفع كل
واحد منهم
الصفحه ٢٤٦ : أحرف ، فقلت : أسأل الله المعافاة ، قال : فإنه يأمرك أن تقرأه على سبعة أحرف
كلها شاف كاف (٢)) ، واختلف
الصفحه ٢٥٢ :
[٢٩٤] [أحكام وآداب
زيارة القبور] :
تتمة : يستحب
زيارة المقابر مطلقا ، وقيل في كل أسبوع من غير أن
الصفحه ٢٥٥ : صلىاللهعليهوسلم
في ذلك ، والخير كل الخير في اتباع السلف ، وأما ما يفعله بعض العوام عند القبور
من البدع فليس له أصل
الصفحه ٢٥٩ : الحرم.
ومنها : وجوب قصده
على طائفة من الناس في كل سنة لإقامة فريضة.
[٣٠٦] [أمن الحيوانات
بالحرم