البحث في محاضرات في الإلهيّات
٢٩/١ الصفحه ٦٨ :
(فَلَمَّا جَنَّ
عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأى كَوْكَباً قالَ هذا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قالَ لا
أُحِبُّ
الصفحه ٧٩ : أنّ القرآن في سورة
الفاتحة قبل تخصيص العبادة بالله تعالى ، يوصفه بأنّه ربّ العالمين ، ومالك يوم
الدين
الصفحه ١٤٩ :
(إِلى رَبِّها
ناظِرَةٌ). ويقابلها قوله تعالى : (تَظُنُّ أَنْ
يُفْعَلَ بِها فاقِرَةٌ.)
فالفقرتان
الصفحه ١٥٠ : لِمِيقاتِنا فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ
أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ
الصفحه ٧٢ :
الاستقلال ، سوى
الله تعالى فهو ربّ العالمين لا ربّ سواه.
وينبغي في ختام
هذا البحث أن نشير إلى
الصفحه ٥١ : تجلّى الربّ الأزلي الأبدي لديهم في ثلاثة مظاهر
وآلهة :
١. براهما (الخالق).
٢. فيشنو (الواقي
الصفحه ٧٨ : لوالديه فيقول :
(وَاخْفِضْ لَهُما
جَناحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُما كَما
الصفحه ١٠٤ :
بالسميع والبصير
هو إيقاف الإنسان على أنّ ربّه سميع يسمع ما يتلفّظه من كلام ، بصير يرى كلّ عمل
يصدر
الصفحه ١٤٨ :
١. قوله تعالى : (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ* إِلى
رَبِّها ناظِرَةٌ.) (١)
وتوضيح الاستدلال
: أنّ
الصفحه ١٥١ :
ربّه أخذتهم
الرجفة ، ولم تأخذهم إلّا بما فعلوه من السفاهة ، والظاهر أنّ المراد منها هو سؤال
الرؤية
الصفحه ١٥٢ : :
(فَلَمَّا تَجَلَّى
رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسى صَعِقاً). (١)
أضف إلى ذلك أنّ
المذكور
الصفحه ١٧١ :
الدليل
الثالث : إنّ القول
بالتحسين والتقبيح العقليين دخالة في شئون ربّ العالمين الّذي هو مالك كل
الصفحه ١٧٢ : حَرَّمَ رَبِّيَ
الْفَواحِشَ.) (٢)
٣. (يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ
وَيَنْهاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ
الصفحه ٢٠٥ :
وقال سبحانه : (قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ). (١)
فالآيات النازلة
في تنزيهه تعالى عن الظلم
الصفحه ٣١٨ : لذّاتها بوجه مشروع.
وقال الإمام علي عليهالسلام : «للمؤمن ثلاث ساعات : ساعة يناجي ربّه ، وساعة يرمُّ