البحث في محاضرات في الإلهيّات
٤٥/١ الصفحه ٣٥٦ :
للمجتمع ، مضافاً
إلى تحمّل الوحي وإبلاغه ، فإنّ هناك مقامات ثلاثة :
١. مقام النبوّة ،
وهو منصب
الصفحه ٨٦ : الذات به على
فرض فعله سبحانه.
فصفات الفعل هي
المنتزعة من مقام الفعل ، بمعنى أنّ الذات توصف بهذه الصفات
الصفحه ٩٨ :
إنّ علمه سبحانه
بالأشياء على قسمين : علم قبل الإيجاد أي علمه بالأشياء في مقام ذاته سبحانه ،
وعلم بعد
الصفحه ١٠٢ : إنّما هو العلم
الموصوف بالعلم الذاتي ، وأمّا العلم الفعلي أي العلم في مقام الفعل ، فلا مانع من
تغيّره
الصفحه ١٦٠ : تحصل له أقسام ليس هنا مقام بيانها ، إلّا أنّ موارد العدل بالنسبة إلى
الله تعالى يجمعها أقسام ثلاثة
الصفحه ١٧٦ : وجوداً
وتحقّقاً ، ولا تتصوّر العلّة الغائية بهذا المعنى في ساحته تعالى ، لغناه المطلق
في مقام الذات
الصفحه ٣١٧ : ء والحكّام الإسلاميين ، مثل النبيّ صلىاللهعليهوآله والأئمة عليهمالسلام في جميع الشئون والمقامات ، حتّى
الصفحه ٤٢٧ : العباد في مقام الجزاء ، ولأجل ذلك يقيم عليهم شهوداً
مختلفة ، وللشيخ الصدوق كلام مبسوط في المقام نأتي به
الصفحه ٥٥ :
ناظرة إلى مقام
الواقع العيني ، ولا يمتنع كون الشيء على درجة من الكمال يكون فيها كلّه علماً
وقدرة
الصفحه ٧٣ : سبحانه ولزوم كون الحاكم والأمير بشراً كالمحكوم
عليه ، هو لزوم كون من يمثّل مقام الإمرة مأذوناً من جانبه
الصفحه ١٠٣ : الغايات الّتي
يرشد إليها الذكر الحكيم في مقام التوصيف
__________________
(١) انّه سبحانه وصف
نفسه
الصفحه ١٠٨ : الأحاديث المرويّة عن أئمة أهل البيت عليهمالسلام.
دفع شبهات في المقام
إنّ هناك شبهات ،
أوردت على القول
الصفحه ١١٧ : عن النواقص ، بما هي
صفة فعلية منتزعة عن مقام فعله سبحانه ، نظير الخلق والإيجاد والرحمة ، وذلك باعتبار
الصفحه ١٣٧ : النقص ، راجعة إلى سلب واحد وهو سلب النقص والاحتياج ولقد أجاد الحكيم
السبزواري في المقام حيث قال
الصفحه ١٦٢ :
تعالى في مقام الحساب والجزاء.
وممّا يدلّ على
عدله تعالى في التشريع قوله سبحانه : (لا نُكَلِّفُ نَفْساً