(٣٣٢) حدثنا أبو عبد الرحمن بن المقرىء (١) ، قال : ثنا عقيل ، قال : ثنا الحسين بن حفص ، قال : ثنا أبو هانىء ، عن سفيان ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، قالت : قال النبي : ـ صلىاللهعليهوسلم ـ : «لا يزني الزّاني وهو مؤمن ، ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن».
__________________
تخريجه :
إسناده ضعيف جدا فيه متروك ومجهول كما تقدم ، وأورد الذهبي في «النبلاء» (١ / ٢٩٨) قريبا منه من رواية ابن مسعود بلفظ : «إذا اختلف النّاس كان ابن سميّة مع الحقّ» ، وقال : إسناده منقطع ، وأيضا عن عائشة قالت : انظروا عمار ، فإنّه يموت على الفطرة إلّا أن تدركه هفوة من كبر. وقال الذهبي : فيه من تضعف ، ويروى عن سعد بن أبي وقاص مرفوعا نحوه والدله : ذهاب الفؤاد من هم أو نحوه ، ويقال : دلّهه الحب أي : حيّره ، وأدهشنه ، والخزف : بالتحريك : فساد العقل من الكبر. انظر «لسان العرب» (١٣ / ٤٨٨) و (٩ / ٦٢).
(١) تراجم الرواة :
تقدم جميعهم.
تخريجه :
في إسناده من لم أعرف حاله ، فقد أخرجه أبو نعيم في «الحلية» (٦ / ٢٥٦) ، والخطيب في «تاريخ بغداد» (٥ / ٢٢٣) كلاهما من طريق هشام به من حديث عائشة مرفوعا.
والحديث متفق عليه من حديث أبي هريرة ، فقد أخرجه البخاري في «صحيحه» (٥ / ١١٩ مع الفتح ـ س) المظالم. باب النهي بغير إذن صاحبه ، ومسلم في «صحيحه» (٢ / ٤١) مع النووي الإيمان حديث ٥٧ ، باب نقصان الإيمان بالمعاصي بطرق ، وأبو داود في «سننه» (٥ / ٦٤) السنة ، باب الدليل على زيادة الإيمان ونقصانه ، والترمذي في (٤ / ١٢٧) الإيمان ، باب لا يزني الزاني وهو مؤمن حديث ٢٦٢٧ والنسائي في (٨ / ٦٤) ، كتاب قطع السارق ، باب تعظيم السرقة ، وابن ماجه في «سننه» الفتن حديث ٣٩٣٦ ، باب النهي عن النهبة. كلّهم عن أبي هريرة مرفوعا نحوه ، ومن هذا الوجه أخرجه البغوي في «شرح السنة» (١ / ٨٧). انظر «شرح السنة» (١ / ٩٠) للبغوي «وشرح النووي على صحيح مسلم» (٢ / ٤١) لتوجيه الحديث.
![طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها [ ج ٢ ] طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2431_tabaqat-almuhaddesin-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
