١٥٥ ٦ / ٢ د ـ س أبو سفيان صالح بن مهران (*) :
مولى زكريا بن مصقلة بن هبيرة ، خراساني الأصل ، حدث عنه عمرو بن علي ، ومحمد بن عاصم ، وأسيد بن عاصم ، وكان يقال له : الحكيم (١) ، وكان إذا قعد يكتب كلامه ، ويقال : إنّه يتكلّم بالحكمة ، حكى أسيد بن عاصم ، عن الشاذكوني ، قال : ما رأيت أورع من أبي سفيان (١).
وحدثنا أحمد بن علي بن الجارود (٢) ، قال : ثنا محمد بن عاصم ، قال : سمعت أبا سفيان يقول : ليستيقن (٣) الناس أنّهم لا يرون في الإسلام فرحا (٤).
قال محمد بن عاصم : وسمعت أبا سفيان يقول : إذا رأيت العالم لا يتورّع في علمه ، فليس لك أن تأخذ عنه (٥) ، وقال محمد : عن أبي سفيان ، قال : كل صاحب صناعة لا يقدر أن يعمل في صناعته إلّا بآلة (٦) ، وآلة الإسلام
__________________
(*) له ترجمة في «الجرح والتعديل» ٤ / ٤١٣ ، وفي «أخبار أصبهان» ١ / ٣٤٧ ، وفيه : وكان من الورع بمحلّ ، وفي «الحلية» ١٠ / ٣٩١ ، وفي «التقريب» ص ١٥٠ ، وقال ابن حجر : ثقة ، زاهد. من الحادية عشرة. وفي «التهذيب» ٤ / ٤٠٣ ـ ٤٠٤ ، وفيه قال الفلاس : ثقة.
كذا قال النسائي.
(١) كذا في المصادر المذكورة.
(١) كذا في المصادر المذكورة.
(٢) تراجم الرواة :
أحمد بن علي بن الجارود : تقدم في ت ٤.
ومحمد بن عاصم : تقدم قريبا.
(٣) في أ ـ ه : يتيقن.
(٤) كذا هو في «الحلية» ١٠ / ٣٩١.
(٥) في أ ـ ه : «عنده» ، وهو تصحيف.
(٦) في «أخبار أصبهان» ١ / ٣٤٧ آلته.
![طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها [ ج ٢ ] طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2431_tabaqat-almuhaddesin-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
