حدثنا ابن الجارود (١) ، قال : ثنا محمد بن عامر ، قال : ثنا الحسين بن الفرج ، قال : سمعت يحيى بن آدم يقول : سمعت في تفسير هذه الآية : (وَأَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ)(٢) قال : هو الرجل يجيئك يسألك عن شيء من أمر دينه ، فلا تنهره ، وأجبه (٣).
حدثنا محمد (٤) بن محمد بن فورك ، قال : ثنا رجاء بن صهيب ، قال : سمعت الحسين بن الفرج يقول : سمعت شعيب بن حرب يقول : قال عمرو بن قيس الملائي : حديث يرق قلبي ساعة أتبلغ به إلى الجنة أحبّ إليّ من أربعمائة من قضايا شريح (٥).
__________________
ـ اللفظ ، ومسلم في «صحيحه» (٧ / ٢٠٩ ـ ٢١٠) مع النووي بعدة طرق عن ابن أبي أوفى مرفوعا ، مع زيادة : «في رمضان» بعد قوله : «كنا في سفر» ، وزيادات أخرى ، وأحمد في «مسنده» (٤ / ٣٨٠) مع زيادة ، وكذا أبو داود في «سننه» (٢ / ٧٦٢) مع تفاوت في اللفظ.
(١) ابن الجارود : هو عبد الله بن علي بن الجارود أبو محمد النيسابوري ، الحافظ ، الإمام ، الناقد ، قد كان من العلماء المتقنين المجودين. توفي سنة سبع وثلاثمائة.
انظر : «تذكرة الحفاظ» (٣ / ٧٩٤).
ومحمد بن عامر : هو ابن واقد الأشعري. سيأتي بترجمة ١٧٣.
ويحيى بن آدم : هو أبو زكريا. تقدم في ت ١٢٥. ثقة.
(٢) سورة الضحى ، آية : ١٠.
(٣) هكذا ذكر السيوطي في «الدر» ٦ / ٣٦٢ عن سفيان ، وقال : أخرجه ابن أبي حاتم. وقد تكرر هذا الأثر على هامش الأصل.
(٤) الرواة :
محمد بن محمد بن فورك بن عطاء أبو عبد الله القباب. تقدم في ت ١٥.
رجاء بن صهيب الجرواءاني ، أبو غسان ، سيأتي بترجمة رقم ١٩٨.
شعيب بن حرب المدائني أبو صالح البغدادي ، ثقة. مات سنة ١٩٧ ه. انظر «التهذيب» ٤ / ٣٥٠ ، وعمرو بن قيس الملائي أبو عبد الله الكوفي. ثقة. مات سنة ١٤٦ ه. انظر المصدر السابق ٨ / ٩٢ ـ ٩٣.
شريح : هو ابن الحارث بن قيس الكوفي النخعي القاضي ، أبو أمية. مخضرم. ثقة. وقيل : له صحبة. مات قبل الثمانين ، وله مائة وثمان سنين ، أو أكثر. انظر «التقريب» ص ١٤٥.
(٥) بعد شريح كرر المؤلف نصا بعينه ، وقد تقدم في الصفحة السابقة ، فحذفته من هنا.
![طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها [ ج ٢ ] طبقات المحدثين بأصبهان والواردين عليها](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2431_tabaqat-almuhaddesin-02%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
