الحبائل : جمع حبالة ، وهي حبالة الصّيد :
|
خليليّ عوجا نقض أسباب حاجة |
|
ونشكّ (١) الذي قد شفّنا ونسائل |
|
أتاني رسول بعد نأي وهجرة |
|
وأعمام أرسال الحبيب المراسل |
|
بحاجة سرّ للعقول فضمنت |
|
حوائج راع للأمانة حامل |
|
حتى يؤتمن يرع الحديث فلا يدع |
|
به جدّ ذي جدّ لا هزل هازل |
|
وأم يريه همّ قلبي لو أنها |
|
تلين لودّ أو تجود بنائل |
|
بذلت لها ودي وصنت بودها |
|
وكم من مسئول ودّه غير باذل |
|
وعلّقتها يوم المعرّف إنني |
|
كذاك مشوق بالحسان العقائل |
|
وقلت لها عند الجمار ، فأعرضت : |
|
صلي حبلنا يا زين أهل المنازل |
|
تشوب بياضا ناصعا وصباحة |
|
بمعتدل فعم من الخلق كامل |
تشوب : تخلط والناصع : الخالص : البياض ، وفعم : ضخم :
|
أسيلة مجرى الدمع صاف جبينها |
|
هضيم حشاها ، جيدها غير عاطل |
الجيد : العنق ، وغير عاطل من الحلي :
|
تروق على النسوان حيث لقيتها |
|
إذا خرجت في حفلة أو مباذل |
راقني الشيء عجبني ، والمباذل : الثياب لغير الزينة :
|
تمنيك (٢) وعدا لا تراه معينا |
|
كما لا ترى دين الظلوم المماطل |
|
مواعيد ترجى ليس فيها لطامع |
|
نجاح فتلقاه ولا يأس آمل |
|
أصبت ابن عمّ محرما من عشيرة |
|
فلا قود يعطى ولا عقل عاقل |
|
قضى الله في القتلى القصاص فانصفي |
|
ولا تدّعي حقا مبينا بباطل |
أنبأنا أبو الفرج غيث بن علي ، أخبرني أبو بكر الخطيب ، أنا أبو نعيم الحافظ ، نا سليمان بن أحمد ، نا أحمد بن يحيى ثعلب ، نا الزبير بن بكّار قال : وقال محمّد بن عبد الله ابن نمير النّميري :
|
نظرت بخيف مني نظرة |
|
إليها فكاد فؤادي يطير |
|
هي الشمس تجري على بغلة |
|
وما خلت شمسا بليل تسير |
__________________
(١) في «ز» : ونشكى.
(٢) كذا بالأصل ود ، وفي «ز» : تريك.
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٥٤ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2410_tarikh-madina-damishq-54%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
