[رواه أبو وائل شقيق بن سلمة بن عبد الله :
أخبرناه أبو محمّد عامر بن دغش بن حصن بن دغش الحوراني ـ من أهل السويداء ـ وأبو الحسن كافور بن عبد الله الليثي الصوري الحبشي ، وعتيقه سعد بن عبد الله الرومي ـ ببغداد ـ قالوا : أنا أبو الحسين المبارك بن عبد الجبّار بن أحمد الصيرفي ، أنا أبو علي بن شاذان ، أنا أبو بكر أحمد بن سليمان بن أيوب العباداني](١) ، نا أبو جعفر محمّد بن عبد الملك بن مروان الدّقيقي الواسطي ـ إملاء في رجب سنة خمس وستين ومائتين ـ نا
__________________
رواه مسلم عن سويد وعبد الله بن عامر.
أخبرنا أبو غالب بن البنا ، أنا أبو يعلى بن الفراء ، نا جدي أبو القاسم عبيد الله بن عثمان بن يحيى بن جنيقا من لفظه ، أنا إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الصفّار ، نا عباس بن محمد بن حاتم ، نا حسين الجعفي ، عن زائدة ، نا عاصم بن أبي النجود ، عن زر ، عن عبد الله :
أن رسول الله صلىاللهعليهوسلم خرج ليلة بين أبي بكر ، وعمر ، وعبد الله يصلي فافتتح النساء فسحلها. فقال النبي صلىاللهعليهوسلم : «من أحب أن يقرأ القرآن غضّا كما أنزل فليقرأه بقراءة ابن أم عبد» فأتى عمر يبشره ، قال : فوجد أبا بكر خارجا قد سبقه. فقال : إن فعلت ، إن كنت لسباقا بالخير.
هذا مختصر :
وأخبرناه بتمامه أبو المظفر بن القشيري ، أنا أبو سعد الأديب ، أنا أبو عمرو بن حمدان.
ح وأخبرنا أبو سهل محمد بن إبراهيم ، وأبو عبد الله الحسين بن عبد الملك ، وأم البهاء فاطمة بنت محمد ، قالوا : أنا إبراهيم بن منصور أنا أبو بكر بن المقرئ.
قالا : أنا أبو يعلى الموصلي ، نا أبو كريب ـ زاد ابن حمدان : محمد بن العلاء ـ نا حسين بن علي الجعفي ، عن زائدة ، نا عاصم بن أبي النجود ، عن زر ، عن عبد الله :
أن رسول الله صلىاللهعليهوسلم مر بين أبي بكر وعمر وعبد الله يصلي ، فافتتح سورة النساء فسحلها ، فقال رسول الله صلىاللهعليهوسلم ـ وفي حديث أبي سهل : النبي صلىاللهعليهوسلم ـ «من أحب أن يقرأ القرآن غضّا كما أنزل فليقرأ قراءة ابن أم عبد ـ زاد ابن المقرئ : ثم قعد ، وقالا : ـ ثم سأل ـ زاد أبو سهل : في الدعاء ، وقالوا ـ فجعل رسول الله صلىاللهعليهوسلم يقول : «سل تعطه ، سل تعطه» فقال فيما قال : اللهم إني أسألك إيمانا لا يرتد ، ونعيما لا ينفذ ، ومرافقة نبيّك محمد صلىاللهعليهوسلم في أعلى جنة الخلد ، فأتى عمر عبد الله ليبشره ـ وقال إسماعيل : يبشره ـ فوجد أبا بكر خارجا ، قد سبقه ، فقال :
إن فعلت ، إنك لسبّاق ـ وقال ابن حمدان : لسابق ـ بالخير.
قال : ونا أبو كريب ، نا يحيى بن آدم ، على أبي بكر بن عياش ، عن عاصم ، عن زر ، عن عبد الله. قال : كنت في المسجد أصلي ، فدخل رسول الله صلىاللهعليهوسلم ومعه أبو بكر ، وعمر ، فسحلت سورة النساء فقرأتها ، فلما فرغت ، جلست ، فبدأت بالثناء على الله عزوجل ، والصلاة على النبي صلىاللهعليهوسلم ثم دعوت لنفسي ، فقال رسول الله صلىاللهعليهوسلم : «سل تعط ، سل تعط ـ وفي حديث ابن حمدان : سل تعط ، مرة واحدة ، ثم قال : من أحب أن يقرأ القرآن غضا ـ زاد أبو سهل : كما أنزل ، وقالوا ـ فليقرأ كما يقرأ ابن أم عبد ـ قال فرجعت إلى منزلي ، فأتاني أبو بكر ، فقال : هل تحفظ مما كنت تدعو شيئا؟ قلت : نعم ، اللهمّ إني أسألك إيمانا لا يرتد ، ونعيما لا ينفد ، ومرافقة نبينا محمد صلىاللهعليهوسلم في أعلى جنة الخلد قال : ثم أتاني عمر فبشرني ـ وقال أبو سهل : فأتى عمر عبد الله ليبشره ـ فوجد أبا بكر خارجا ، قد سبقه ، فقال : إن فعلت ، إنك لسبّاق بالخير.
__________________
(١) ما بين معكوفتين سقط من الأصل ومكانها فيه : «ح وأخبرنا أبو عبد الله» والمستدرك عن المطبوعة.
![تاريخ مدينة دمشق [ ج ٣٣ ] تاريخ مدينة دمشق](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2310_tarikh-madina-damishq-33%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
