البحث في المطالع البدريّة في المنازل الروميّة
٨٨/١ الصفحه ٩٠ : الشمّ لا
تحصى قواعدها
والأصل أربع
باعات وشبران
لنا بظلك مغنى
لم يشب بعنا
الصفحه ٢١٢ :
القلب إلّا خوفا وفرقا ، والعين إلّا سهادا وأرقا ، والحلق إلّا غصة وشرقا ،
والفؤاد إلّا اضطرابا وقلقا
الصفحه ١١٤ : مراكب ، ولا تبلغ من تلك الأشجار إلّا رؤوس المناكب ،
ولا تنسج عليها إلّا كنسيج العناكب ، فما قطعناه إلّا
الصفحه ١٢ : إلا بعد الاستئذان
والإلحاح في الإذن ، وكان أن قصده نائب الشّام مصطفى باشا فلم يجتمع به إلا بعد
مرات
الصفحه ٣١ : للوداع ، وأسرعنا في السير قبل أن يتكاثروا غاية الإسراع
، هذا والدموع لا ينحبس (٢) وبلها إلّا وأخلفه طلّها
الصفحه ٦٣ : ]
وإذا أحبّ الله
يوما (٢) عبده
ألقى عليه محبّة
للناس (٣)
فما رمقه طرف إلّا
وأحب
الصفحه ١٩٩ :
والعاكف ، وصيّره للعلوم ركنا يستلمه كل ساع وطائف ، فما شهد معانيه أحد إلّا طرب
وزمزم ، ولا شاهد [١٠٤
الصفحه ٢١٩ :
حسرات قلبي أنني
لم أفعل
نقّل فؤادك ما
استطعت من الهوى
ما الحبّ إلّا
للحبيب
الصفحه ٢٨٧ : ، وبسط وقبض ، ورفع وخفض ، لا نرى
مفعولا إلّا للفاعل المختار ، ولا نشهد موصولا إلّا وقد انفصل عن صلته
الصفحه ٥٨ :
يعيش (رأس مدلج) (١) لا عدانا برّه وخيره ، يحلل لنا هذا وغيره ، فلا حول ولا
قوة إلّا بالله العلي
الصفحه ٨٤ :
طريقي كأنها
صياصي ديوك أو
أكف عقاب
وما ذاك إلّا
أنّ ذنبي أحاط بي
الصفحه ١١٥ : إلّا وقد نفذت فيه تلك السهام ، ولا أفق
إلّا وقد علاه من خيوط الودق (٤) مثل القتام ، ثم تتابع رشق القطر
الصفحه ١٣١ : عنده ؛ فقد أخلى لنا مكانا حسنا وأفرد ، فقال : [٦٨ ب] تقدّمنا
السيّد وسبق ، وإلّا فنحن كنا بذلك أحق
الصفحه ١٣٧ : ابن لأبي دواد وهو في جواره فوداه ، فمدحه أبو دواد ،
فحلف له الحارث أنه لا يموت له ولد إلّا وداه ، ولا
الصفحه ١٧٤ :
ومعارف وفرت له
سهما وما
من عارف إلّا
ومنها يرضخ [٩٠ ب]
وعوارف