|
لا تحسب إلّا أننا نعذله |
|
من يسمع من يعقل من يلتفت (١) |
وأتمثّل في الإنشاد بقول العماد (٢) : [من البسيط]
|
بالله عرفت ما بحالي صنعوا |
|
خلوه بنار شوقهم ينصدع |
|
ما لم أرشملي بهم يجتمع |
|
ما أحسبني بعيشتي أنتفع |
وأتوجّع مما ألقاه متخلّقا بقول زين الدّين الكاتب ابن عبيد الله : [من السريع]
|
لم تجد همي ولا ولهي |
|
أم مفقود لها وله |
|
ما بقاء الروح في جسدي |
|
غير تعذيب لها وله |
ثم ألتمس بقول القائل متمثّلا : [من الكامل]
|
وعسى إلهي أن يمنّ بنظمنا |
|
عقدا كما كنّا عليه وأفضلا (٣) |
|
فلربّما نثر الجمان تعمّدا |
|
ليكون أحسن في النّظام وأجملا [٣٤ أ] |
__________________
(١) الأبيات موجودة في تاج المفرق ٢ : ١٢٦.
(٢) العماد الكاتب الأصفهاني والبيتان في تاج المفرق ٢ : ١٣٠.
(٣) ورد هذا البيت في نفح الطيب ٤ : ١٠٦ منسوبا لابن خفاجة ، وهي في ديوانه ٢٠٨ ، ورواية البيت الأول :
|
وعسى الليالي أن تمنّ بنظمنا |
|
عقدا كما كنّا عليه وأكملا |
