البحث في المطالع البدريّة في المنازل الروميّة
٢٢٠/٤٦ الصفحه ٢١٤ : الصعود وطورا في الحدور ، إلى أن رجع البحر
إلى المواددة والمصافاة ، بعد تلك القسوة والمجافاة ، ووافى بريح
الصفحه ٢٤٧ : ، الى أن تعالى النهار ،
وكاد جرف الصبر ينهار ، فكف حينئذ الوبل ، وتنازل الى مرتبة الطل ، والشّمس من خلل
الصفحه ٢٦٠ : ، وسرنا نقتفي البيداء ، ونعتلي كل ثنية جرداء ، والشمس محجوبة عن الأبصار
، والمطر تجلبه إلى تلك الأمصار من
الصفحه ٢٧٨ :
فاستجاب الله
سبحانه وتعالى ، وضاعف برّه وفضله ووالى ، وهيّأ أسباب العود إن شاء الله تعالى
إلى
الصفحه ٢٨٧ : ، وثوب حميمه مرقوم) (١). ثم انتهينا إلى تلال وأوعار ، وأشجار من شجر البادية صغار
وكبار ، إلى أن أشرفنا
الصفحه ٢٨٩ :
إلى قرية تعرف
بالسقا ، فنزلنا بها لنكسر سلطان النوم ، ونجبر برعي الأعين ساعة بعض (١) ما نالها من
الصفحه ٢٩٨ : سائرين سائر (١) ذلك اليوم إلى أن حلّ من الفطر الصوم ، وغشى الأعين النوم
، وعمّ الإعياء واللغوب (٢) جميع
الصفحه ٣٠٠ : مسعودة الآمال ، قد أخذت
من كل المحاسن [١٦٧ ب] نصيبا ، وفوّقت إلى سهم الفضائل سهما مصيبا ومليت ظرفا
ونخبا
الصفحه ٣٠٣ : ،
واستخرنا الله تعالى في السفر مع الجمال ، وكان قد تهيأ في تلك الأيام قفل كبير
إلى بلاد الشّام ، فرددت
الصفحه ٣٠٦ :
وبالغوا في
التأكيد وزادوا فلم يمكنني (١) [١٧٢ أ] إلّا
المضي معهم إلى حيثما أرادوا ، ولم تزل أهل
الصفحه ٣٠٩ : والكرى
إنّ النواظر لا
الدموع تراق (٢)
ثمّ أخذنا نسير ،
ونجدّ في المسير ، إلى أن
الصفحه ٣١٠ : الأربعاء إلى أن كشف القمر عن لثامه ، ومدّ نوره على
خراب ذلك المكان وأكامه ، وبلغ من اعتلائه أقصى غاية
الصفحه ٣١٧ : ، ونقابل من هضابها نهودا ، ومن رباها أعينا وخدودا ، ونلتمس
منها معاهد وعهودا ، وقد برز إلى الملتقى سائر
الصفحه ٣٢١ : بالبياض إلى نغمة الخطيب ،
فسار بي الفرس المذكور سير المهيب الوقور بين تلك الأصحاب والأصدقاء والأحباب
الصفحه ١٦ : إلى بلاد الرّوم سنة
١٠٤٢ ه ، وكتبت هذه النسخة بالحبر الأسود ، وعناوين فصولها بلون آخر لعله أحمر
أخفاه