البحث في المطالع البدريّة في المنازل الروميّة
٨٠/٣١ الصفحه ٣٠٥ : جماعة من الأعيان المنتسبين إلى الشيخ العارف علوان (٥) ، وبلغونا سلام ولده الشيخ محمد واعتذروا عن عدم
الصفحه ٧ :
من موقعه الأدنى
على هامش الحضارة الحديثة ، المتحسّر على ماضيه التليد ، والتّائق إلى العودة إلى
قلب
الصفحه ٢٨٤ :
مبادرين ، وبادرنا إلى الرحيل مسرعين ،
__________________
(١) ما بين القوسين
ساقط من (ع).
(٢) هو محمد
الصفحه ١٢٣ : الأكبر سنة ٣٢٠ م ، ثمّ حولها
السّلطان محمد الفاتح إلى جامع سنة ٨٥٧ ه ، وأصبح الآن متحف.
(٣) سقطت هذه
الصفحه ١٣٥ : توسّلي
بهادي الورى
المختار أشرف مرسل
محمد المبعوث من
آل هاشم
الصفحه ٥١ :
إلى تلقّينا
بالوطاق (١) ، فما مضى ساعة من حين [١٨ أ] التلاق حتى حضر فتلاقينا
بالتقبيل والعناق
الصفحه ٦٧ :
عنهم والانتقال
إلى عشية يوم الأحد ثاني شهر شوال ، فجزاهم الله عنّا كل خير ووقاهم كل بؤس وشر
وضير
الصفحه ١٣٤ : ، وأكّد عليه بسبب ذلك ووصّى ، فبادر (٢) ذلك سفر السّلطان إلى مدينة برصاه (٣) وصحبه إبراهيم باشا الوزير
الصفحه ٣٠٢ : ، ويرقى في سبيله على الرّبى) (١) ، وحكماء تلك البلدة يترددون إليّ كل مدّة ، ويصفون من
الأدوية عدّة ، فلم
الصفحه ٨٩ :
يمر ببلاد السيس
بين تلك الجبال والشعوب ، ثم يسير في حدود بلاد الرّوم من الشمال إلى الجنوب ، في
وداة
الصفحه ١٧٦ :
ونجاور الرحمن
في فردوسه
وهو المقام
الأقدس المتزمخ
ونرى الإله على
الدوام ووجهه
الصفحه ١٩٢ : سيّدنا محمد عليه أفضل الصّلاة والسّلام.
ومما أخذه عني
مولانا المشار إليه قاصدا به الجبر ، وتعظيم القدر
الصفحه ٢٥٦ : ، راجعا كل منهم إلى بلده ، مؤملا لقي أهله وولده ،
فحمّلناهم أطيب السّلام إلى أحبابنا بأرض الشّام ، وقد فنى
الصفحه ٢٣ : الصحبة ، إلى أن كمل
الاستعداد ، وحصلت الراحلة والرفقة والزاد ، وخرجت من مدينة دمشق المحروسة ، ومن
المنازل
الصفحه ٥٠ : الرحيل والمسير إلى ثلث
الليل الأخير ، ثم ركبت ودخلت المدينة قاصدا جامعها الكبير ، ثم قصدت زاوية القطب