الصفحه ٣٠٨ :
الرحلة إلّا له ،
إلى أن فجر (١) الفراق ، وما رق وما راق ، وتهيأ نفرنا ، وتأتّى سفرنا ،
وأزفت النوى
الصفحه ٣٢٠ : المترددين ولم يزالوا يفدون زمرا ويردون نفرا فنفرا.
فلمّا كثر
المترددون والمنتابون ، وقد وصلنا إلى محلّة
الصفحه ٣٢٣ : أزل بالوطن
أتلافا ما فرط ، وأستبدل الراحة بالعناء والرضى بالسخط ، إلى أن انصلحت الأحوال ،
وحسنت في
الصفحه ٣٦٠ : ........................................................... ١٢٠
سفر السّلطان إلى مدينة بروسا........................................... ١٣٤
إنتشار الطاعون في
الصفحه ١٣ : » (٢) إلى غير ذلك من المؤلفات والرسائل.
التعريف بالرحلة :
تعتبر رحلة
الغزّيّ عملا أدبيا محكم الوضع في
الصفحه ٢٣ : الصحبة ، إلى أن كمل
الاستعداد ، وحصلت الراحلة والرفقة والزاد ، وخرجت من مدينة دمشق المحروسة ، ومن
المنازل
الصفحه ٢٧ :
الوالدة والأولاد
بقية تلك الليلة ، في تلك السويعات اليسيرة القليلة إلى أن أذّن داعي الفلاح ،
ولمع
الصفحه ٢٨ : تفرق
الشمل فعل
لم تسعه دوائر
الأفلاك
ثم نهضت إلى صلاة
الصبح ، مؤملا من الله
الصفحه ٣٠ : (٢)
[من الكامل]
ولقد نظرت إلى
الفراق فلم أجد
للموت لو فقد
الفراق سبيلا
ثم
الصفحه ٣١ : تعالي الصباح
وارتفاع الشمس قيد ثلاثة (٧) رماح إلى المنزل المقرر ، وهو قرية ابن فرفور دمّر ، وهي
قرية
الصفحه ٣٥ : (٣) السير من ذلك الوقت إلى وقت الغداء ، وجزنا في خلاله بوادي
بردى ، وهو واد أفيح (٤) كثير الأشجار ، بعيد
الصفحه ٣٧ : والقيظ يشتدّ حرّه ، والهجير يتلظّى جمره ، إلى أن وافينا وادي
الزّبدانيّ ، وقد أعرس بالورد وتزبّن بالعرار
الصفحه ٤٣ : نزل نعاني (٣) السرى ، ونعاصي (٤) الكرى ، إلى أن بلغ الليل غايته ، ورفع الفجر رايته ،
ونكصت النجوم على
الصفحه ٤٦ : بحسنها
وأنفت من نظر
العيون إليها (٢)
وإذا اشتاق إلى
الغلام ، قبّل البرنية
الصفحه ٤٩ :
نبذوا الغمض وهو
حلو إلى أن
وجدوه سلافة (٣) في الرءوس
فما طلع من الغد
وجه النهار