البحث في المطالع البدريّة في المنازل الروميّة
١٢٦/١ الصفحه ٣٥٥ : :
١٠٨
محلة القابون :
٣٢٠
المدينة المنورة
:
١٠٠
مصر
الصفحه ١١٧ :
على روضة فيها
الأقاح منور (٤)
إلى أن تداعى
بنيان النهار في الانهيار ، فوافتنا الرحمة من سائر
الصفحه ٦٨ : الشيخ
العالم المنور ، موفق الدّين أحمد بن شيخ الشيوخ أبي ذر (٣) ، وهو رفيقنا من حلب في السفر.
ومنهم
الصفحه ١٢١ :
إليه بسببنا رسالة
، وأزاح عنه بمعرفتنا الجهالة ، فحييناه بالتحية والسلام ، ودخلنا المدينة بسلام
الصفحه ٢٢ : محل تخت الملك مدينة قسطنطينيّة (٤) لأمر اقتضى ذلك ، وألجأ إلى سلوك هذه المسالك في مدينة
دمشق الشّام
الصفحه ٤١ : الشمس بفيها من ظلها ، ودخلنا المدينة على حين غفلة من أهلها ، لنخبر وبلها
من طلها ، وعلّها من نهلها
الصفحه ١٠٥ : المشاعل والفوانيس شموسا وأقمارا ، إلى أن وصلنا إلى مدينة قرا حصار (٤) يوم الجمعة حادي عشر الشهر وقت
الصفحه ١١١ : ، إلى أن
وصلنا وقت الضحى الأنيق ، عند تعالى وجه الشمس الشريق ، من يوم الأربعاء إلى مدينة
أزنيق (٢) ، وهي
الصفحه ٣٩ : الارتياح ، ثم فارقناه وهو يصفر ، ويتبلّج وجهه ويسفر ، ونحن نحضر في السير ولا
نخسر ، حتى وصلنا إلى مدينة
الصفحه ١٠٢ :
ليلة الأحد سادس
عشر الشهر سروة فوصلنا مدينة قونية (١) ضحوة ، والشمس قد اكتسبت بعد ضعفها قوة
الصفحه ١٣٤ : ، وأكّد عليه بسبب ذلك ووصّى ، فبادر (٢) ذلك سفر السّلطان إلى مدينة برصاه (٣) وصحبه إبراهيم باشا الوزير
الصفحه ٢١٠ : ، أسبغ الله تعالى نعمه عليه ، وخرجنا من المدينة ،
ونزلنا في السفينة ضحى يوم الاثنين المكرّم ثاني عشر شهر
الصفحه ٧٣ :
صارت قنّسرين
مضافة إلى حلب في أيام بني العباس [٣٠ ب] ، وافتتحت في سنة ست عشرة من الهجرة ،
وقيل سبع
الصفحه ٧٢ : المصائب أي رشق ، إلى أن مات به في السنة الثالثة في
جمادى الآخر (٢) ، فنسأل الله العفو والعافية الغامرة
الصفحه ١٣٢ : كانت السّنّة عنده أن لا يكتب في المصحف إلّا ما أمر النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم بإثباته فيه ، ولم يجده