البحث في المطالع البدريّة في المنازل الروميّة
٨٣/٤٦ الصفحه ٥٧ :
__________________
(١) هو مدلج بن ظاهر
بن عساف ، أبو هرموش ، أمير عرب الشّام ، على جانب كبير من القوة والبطش توفي سنة
٩٤٥ ه
الصفحه ٦٢ : السائرة ٢ : ١٤ ، وتاج المفرق ١ : ١٧٣ بلا عزو.
(٤) أحد المدرّسين
بحلب توفي سنة ٩٤٢ ه. انظر ترجمته في
الصفحه ٧٠ : المشار إليه
__________________
(١) هو محمد بن محمد
العينيّ الحلبيّ توفي سنة ٩٥٧ ه وترجمته في
الصفحه ٨٣ : الأصل
وفي (ع): «المنادي» والصواب ما أثبتناه وهو : أحمد بن يوسف السّليكي ، شاعر توفي
سنة ٤٣٧ ه
الصفحه ٨٤ : (ع). وكمال الدّين التادفي هو : محمد بن يوسف بن عبد الرحمن المتوفى سنة ٩٥٦ ه
، انظر ترجمته في : الكواكب
الصفحه ٨٩ : الأبّار القضاعي البلنسي المتوفى سنة ٦٥٨ ه ،
والأبيات في ديوانه ٢٩١.
(٢) سقطت هذه الكلمة
من
الصفحه ٩٦ : بايزيد سنة ٨٨٨ ه. وانظر : المنح الرحمانية ٥٥
، قاموس الأعلام ٥ : ٣٩٢٥.
(٤) وردت في (ع): «فدخلناها
الصفحه ١٠٢ : ورحل إلى
بغداد ثم إلى قونية وبها استقر ، توفي سنة ٦٧٢ ه. (أعلام الزركلي ٧ : ٣٠).
(٣) وردت في
الصفحه ١٠٥ : : «الخواجة ناصر الدين ، صاحب التفسير ، المتوفى
سنة ٣٨٦ ه والعامة تزعم أنه جحا الذي يضرب أمثاله في الجد
الصفحه ١٠٨ : المجرة على حصباء النجوم ،
نبهنا أيدي المطي عن سنة السكون ، وحركنا منها ما كان مبينا على السكون ، ورحلنا
الصفحه ١١١ : «نيقية» ، فتحها السّلطان أورخان سنة ٧٣١ ه. وبينها وبين القسطنطينيّة
أربع مراحل (٩٠ كم) ، وقد مرّ بها
الصفحه ١٢٠ : العظمى ، ذات المحل الأسمى والحمى الأحمى
، فتلقّانا الأمين سنان جلبي (٤) أمين الصقالة ، وعظّمنا [٦٠
الصفحه ١٢٩ : إليه ، لعلمي بأنه ضعيف البنية ، قديم السنّ عسر المشية ، فقابلني
بالرحب والترحيب ، وعانقني معانقة الحبيب
الصفحه ١٣٠ : الأعشى ٦ : ١٤.
(٣) إياس باشا الوزير
كان كافلا لدمشق ، وكانت سيرته حسنة ، توفي في القسطنطينية سنة ٩٤٦ ه
الصفحه ١٣٤ : السّلطان العثماني أورخان في جمادي
الأولى سنة ٧٢٦ ه وجعلها عاصمة الدولة العثمانية الأولى ، وذكر القرمانيّ