البحث في المطالع البدريّة في المنازل الروميّة
٨٣/٣١ الصفحه ٢٦٦ : (م) و (ع).
(٣) سقطت هذه الترجمة
من (م) و (ع).
(٤) هو محمد بن علي
بن يوسف الفناري ، توفي سنة ٩٥٤ ه ، وترجمته الوافية
الصفحه ٢٦٨ : الثمانية (٤) ، بيننا وبينه محبّة وصحبة ، ومصافاة وموافاة ، وذكر لي
أنّ سنّة دون الخمسين سنة ، مع أنّه نقي
الصفحه ٢٨٤ : بعزم لا يفك
جدّه ، ولا يتجاوز حدّه ، وحزم لا يثنى رسنه ، ولا يلم بعين وسنه ، وجزم لا يبلغ
مجتهد جدّه
الصفحه ٣١٢ :
بصلاة الفجر ،
واغتنمنا بتعجيلها للأجر ، ثمّ هدأنا هدأة الوصيب ، ووسنا سنة النصيب ، فلم نفق إلّا
الصفحه ٣١٨ : الهمام الأمجد [١٧٩ أ] فخر السّنّة والملّة ، وإمام الأئمة الجلّة ، ولي
الله الكريم عليه ، المنقطع إليه
الصفحه ١٢ : يقبل إلّا من أخصائه وأقاربه ويكافئ أضعافا.
وفي الثاني من
شوال سنة ٩٨٤ ه / ١٥٧٧ م مرض مرضته الناهكة
الصفحه ٢٢ : كانت تسمى : «روما» الجديدة أو «تخت الروم» ، وفتحها
العثمانيون سنة ٨٥٧ ه ، وقد عرفت بأسماء كثيرة منها
الصفحه ٢٩ :
والأولاد إذ ذاك
ثلاثة ، كل منهم في أول سنّ الحداثة ، أكبرهم لم يبلغ السبع (١) ولا عرف الضّر
الصفحه ٣٦ : تسميه بالفندق ،
وتاريخ بنائه سنة ٥٧٧ ه. انظر : رحلة الخياري (الهامش) ١ : ١٧٨.
الصفحه ٣٩ : (م) و (ع).
(٥) هو محمد بن محمد
بن علي البعليّ الشافعيّ ، مفتي بعلبك توفي سنة ٩٤١ ه ، انظر ترجمته في : الكواكب
الصفحه ٤١ : من أكثر (٣) أهل الجنة ، لو لا ما ينسب إلى بعضهم من بغضهم السّنّة ،
ودخلنا إلى جامعها الكبير الرحيب
الصفحه ٤٢ :
__________________
(١) لم نهتد إلى
ترجمته ولعله محمد المنير الواسطيّ المتوفى سنة ٩٥٠ ه (إعلام النبلاء بتاريخ حلب
الشهبا
الصفحه ٤٧ : (٥) بألوان مختلفة ، ومات سنة خمس أو ست وثلاثين ومائتين (٦).
وقد رأيت أنا
بجامع حمص منبرا معظّما قديما حسنا
الصفحه ٥٠ : والنسبة إليها جيلانيّ
وكيلانيّ ، متصوف واعظ ، توفي سنة ٥٦١ ه ، ترجم له كثيرون منهم الذهبيّ في سير
أعلام
الصفحه ٥٥ : (ع): «جمال
الدين نباته» ، وهو محمد بن محمد المصري ، أبو بكر شاعر عصره توفي سنة ٧٦٨ ه انظر
ترجمته ومصادرها في