البحث في المطالع البدريّة في المنازل الروميّة
٨٣/١٦ الصفحه ١١ : ، أبو البركات (١) ، فقيه شافعي وعالم بالتفسير والأصول والحديث ، ولد في
دمشق في رابع عشر ذي القعدة سنة
الصفحه ١٦ : إلى بلاد الرّوم سنة
١٠٤٢ ه ، وكتبت هذه النسخة بالحبر الأسود ، وعناوين فصولها بلون آخر لعله أحمر
أخفاه
الصفحه ٢٣ : والديار المأنوسة ، عصر يوم الاثنين المكرّم ، ثامن عشر شهر رمضان المعظم
، سنة ست وثلاثين وتسعمائة ، وصحبني
الصفحه ٢٥ : ».
(٦) ولد بدمشق سنة
٩٣١ ه ، وتلقى تعليمه الأول على والده ثم على يد جماعة من علماء الشام ومصر ،
وولي إمامة
الصفحه ٢٧ : الشافعيّ ، كان ملازما لجد المؤلف ، وكان
قد استضاف المؤلف في القسطنطينية سنة ٩٣٧ ه ، ممّا سيأتي تفصيله في
الصفحه ٦٤ : ، المثابر على
__________________
(١) أحمد البنارسيّ
الهندي المتوفى سنة ٩٣٩ ه ، انظر ترجمته الوافية في
الصفحه ٦٧ :
__________________
(١) لم أهتد إلى
التعريف به.
(٢) وردت في (م) و (ع):
«الأدب».
(٣) توفي سنة ٩٦٧ ه
، ونسبته إلى «عرض» من
الصفحه ٦٨ : و
(ع): «محضت».
(٣) هو أحمد بن أبي
بكر أحمد ، الشيخ موفق الدّين أبو ذر توفي سنة ٩٦٢ ه ، انظر ترجمته في : درّ
الصفحه ٦٩ :
انتهاء ، تتحلى بجمانها (٧) الخرائد ويحسد حسنها النيرات الفراقد ، وتنبّه من سنة
الغفلة ، ولا أقول لأجل
الصفحه ١٠٦ :
وجهه في نظري
كلّ صباح وعشي
ثم يصلون السّنّة
ثم يصعد الخطيب ويفعل أفعالا كثيرة
الصفحه ١٢٣ : الأكبر سنة ٣٢٠ م ، ثمّ حولها
السّلطان محمد الفاتح إلى جامع سنة ٨٥٧ ه ، وأصبح الآن متحف.
(٣) سقطت هذه
الصفحه ١٤١ : ء الموحدة ، واحتج به على جواز إدخال [٧٤ ب] الباء على الفعل المضارع
كما هو في ألسنة العوام ، فذكر ذلك
الصفحه ١٩٣ : ؟
وكان في مكان لا يمكنه فيه التصريح بمذهب أهل السّنّة ، فقال : عليّ أفضل القرابة
وأبو بكر أفضل الصحابة
الصفحه ١٩٤ : أنّ ملخص ذلك أنّ الصحيح من
المذهب سنّها ، وأنها بعد النيّة في الغسل ، وبعد غسل الوجه في الوضوء ، وهل
الصفحه ٢٠٩ : المبارك سنة سبع وثلاثين
وتسعمائة بمدينة القسطنطينيّة المحروسة ، الحمد لله وحده وصلّى الله على سيّدنا