البحث في المطالع البدريّة في المنازل الروميّة
١٣٤/١٠٦ الصفحه ٢٣٤ : كان مع
أعيانهم كالبدر
صحبة شهبه
الصفحه ٢٤٤ : ، وكان
ذلك أواخر شهر المحرّم الحرام ، واستمر به المقام هناك ثلاثة أيام ، ثم عنّ له
الركوب من هناك في
الصفحه ٢٤٥ : ) (٦) ، ويكون نزولكم فيه بخير يوم الجمعة وقت التغليس ، وأقسموا
على ذلك قسما لا يفجر (٧) من كان مسلما ، فارتجينا
الصفحه ٢٥٠ :
وقد نقلته جميعا
مني
فإنه قبلك كان
فني
وثم عندي منه
أصناف (٣) أخر
الصفحه ٢٥٥ :
التعريف بها ، وهي مدينة تركية قرب شواطىء بحر مرمرة الشرقيّة ، وهي مدينة أثرية ،
كان اسمها في القديم «نيقية
الصفحه ٢٥٦ :
ذلك النهار) (١) جماعة ممن كان صحبنا في الطريق ، وممن عدّ في ذلك الفريق ،
واتّسم لنا بسمة الرفيق
الصفحه ٢٥٧ : قدومهم إلى البلاد ، وإخبارهم عني عند سؤال الوالدة والأولاد ،
فأنشدت : [من الطويل]
كأني بأمي لا
الصفحه ٢٥٨ :
تنطق ، حتى كأن بكل عود عودا يخفق : [من الطويل]
__________________
(١) من عبارة «ثم
فارقتهم والجوانح
الصفحه ٢٦٠ : الطمأنينة ، وكان استقرارنا بالمنزل الذي أفرده لنا
السيّد وتفضّل ، وذلك النهار الذي هو يوم الخميس ثاني عشر
الصفحه ٢٦١ :
وبردا على
الأحشاء عادغليلا [١٣٨ ب]
ومن تك أيّام
السّرور قصيرة
به كان ليل
الحزن
الصفحه ٢٦٢ :
ضاقت فلمّا
استحكمت حلقاتها
فرجت وكان يظنها
لا تفرج (١)
فما راعني
الصفحه ٢٦٥ : إذ ذاك ببلدة أزنكميد ، رحمهالله تعالى ، وكان قد جمعه أبوه عليّ ، وأمره بالتردد إليّ ،
وحضر مجلسي عند
الصفحه ٢٦٦ : صفر المذكور قبل ابن عمّه المشار إليه بأيام ، رحمهالله ، وكان قد اجتمع بي مسلّما ، وأخذ عني متفهّما
الصفحه ٢٦٧ : [١٤٣ أ] وقلّة
ترددي إليه ، وإنّما كان كلام الباشا معه بسببي وتحريضه عليه بما يتعلق بي بسبب
كتابة براءات
الصفحه ٢٦٨ : ، ومآثر كأنها علم في رأسه نار ، ومفاخر طوالعها صبح ونهار ،
وسجايا عريقة المجد ماجد الأعراق ، خليقة بالحمد