البحث في المطالع البدريّة في المنازل الروميّة
١٣٤/٧٦ الصفحه ١٠٦ : ، ثم الدق على درج المنبر بالرجل حالة الهبوط
والصعود ، ثم الالتفات يمينا وشمالا في القيام والقعود ، وكان
الصفحه ١٠٨ : المجرة على حصباء النجوم ،
نبهنا أيدي المطي عن سنة السكون ، وحركنا منها ما كان مبينا على السكون ، ورحلنا
الصفحه ١١١ : ».
(٢) أزنيق : مدينة في
بلاد الرّوم قرب شواطىء بحر مرمرة الشرقية ، وهي مدينة أثرية ، وكان اسمها في
القديم
الصفحه ١١٤ :
ومرتفعة ، نصعد على التهائم ونغور في النجود ، ونسلك كل مسلك لم يكن بالمعمور ولا
بالمعهود ، ولا كان مسلكا
الصفحه ١١٦ : بلغت
إلى حيث انتهت
وقفت كوقفة سائل
عن منزل
ثم انثنت تبغي
الحدور كأنها
الصفحه ١٢٣ : ساحة الطروس
(١).
وأمّا مسجدها
الأعظم أيا صوفيا (٢) الذي كان كنيستها العظمى فهو من (٣) أعظم معاهدها
الصفحه ١٢٩ : أحلى من منافثته ، فلم أدر أأرد أم أرود ، وافد على مجالس جود أو
مجال سجود ، وقد كان هو اجتمع بشيخ
الصفحه ١٣١ : فات ، فإن من خلّف مثلك ما مات ،
فإنك نعم الخلف ، كما كان رحمهالله نعم السلف ، ونعتني بالعلم والفضل
الصفحه ١٣٤ : الأعظم ، ثم كان عودهما في
أواخر شهر المحرّم ، وسنذكر إن شاء الله تعالى ما جرى بعد ذلك من بلوغ المرام ، ثم
الصفحه ١٣٦ : المآرب ، إنه سبحانه لا يخيب من توكّل
عليه ، والتجأ في كل أموره إليه ، وكان من تمام السعد والتوفيق
الصفحه ١٣٧ : شور
الذهليّ تابعي من الأجواد ، يضرب به المثل في حسن المجاورة ، قيل : كان يجعل لمن
يجالسه نصيبا من ماله
الصفحه ١٤٣ : كان إلّا دون الشهر ومات وفا المذكور. وحكى لي عنه أيضا غير ذلك ، وكراماته ، رضياللهعنه ، أكثر من أن
الصفحه ١٤٧ : أنه رأى
نفسه في المنام وهو ينشد ويشير للأديب علاء الدّين ابن مليك (٢) وكان حيّا : [زجل]
هذا
الصفحه ١٥٣ :
من كان في طلب
الخلاص يجول [٨٠ ب]
ولنجلك البدريّ
أسنى رتبة
تسمو إليها همّة
الصفحه ١٥٤ :
ولكن إذا جاء
عون الإله
تسهّل ما كان
يستمرد
فيا واحدا في
العلى