البحث في المطالع البدريّة في المنازل الروميّة
١٣٤/٦١ الصفحه ٥٦ :
بلاد إذا ما ذقت
كوثر نيلها
أهيم (كأني قد
ثملت باسفنط
الصفحه ٥٩ : تباشيره ، وتتابعت راياته في الأفق الشرقي حتى : [من
الطويل]
كأن سواد الليل
والصبح (٥) طالع
الصفحه ٦٠ : الطريق ، فجزاه الله عنا الجزاء الحسن ،
وأمدّه بوافر الجود وكامل المنن (بمنه وكرمه) (٥) آمين.
وقد كان هو
الصفحه ٦٢ :
ن وللنّفس سؤدد
مجموع (٣)
وقد كان اجتمع بي
وبالوالد شيخ الإسلام في مصر ثم في الشّام ، ووقع بيني
الصفحه ٦٤ : (٢)
كان عندنا بالشّام
مدّة ، وأقام يدرس بالجامع الأموي في كتب عدّة ، وهو محبّ معتقد ، غير ثان ولا
منتقد
الصفحه ٧٠ : .
ذكر إرجاع ابن الفرفور وما حدث بعد ذلك من الأمور
ولمّا كان يوم
الاثنين ثالث شوال المبارك حضر أولقان
الصفحه ٧٢ : بيني وبينه محبة زائدة ، وصار له فيّ اعتقاد
تام حتى كان لا يخاطبني إلّا بمولانا شيخ الإسلام ، وخرجت
الصفحه ٧٣ : الملك العادل
نور الدّين الشهيد من فامية (٥) ، وكان يحشي فيه القطايف للفقهاء ، وطوله يزيد على ثلاثة
أذرع
الصفحه ٨١ : الرفيق عن الرفيق ، ومسالك [٣٥ ب] غاية في
السعة وأخرى نهاية في الضيق ، وكان ابتداء السير في ذلك النهار
الصفحه ٨٣ : ، ونقعنا
الغلّة (٢) من ذلك العذب الفرات ، وخفف عنا ذلك النسيم من شدة السموم
بعض ما نجد ، حتى كان ذلك المكان
الصفحه ٨٨ : ء
منقضة البناء ، كأن لم يكن بها سيد ولا سند ، ولم يغن بها (١) بالأمس أحد ، لم يبق منها غير رسومها الواهنة
الصفحه ٩٦ : متشعبة
المناهج ، متعددة الهبوط والصعود ، متزايدة التهائم والنجود ، كأن نجودها صعود إلى
السماء ، وأغوارها
الصفحه ٩٧ :
كان في أفق (٢) التحابي
__________________
(١) وردت في (ع): «يمكن».
(٢) وردت في (ع): «أوفى».
الصفحه ٩٩ : ننتظر الفرج بعد الشدّة ، ثم رحلنا منه [٤٥ ب] : [من الكامل]
والبدر يجنح
للغروب كأنه
الصفحه ١٠٣ : ]
وضاحية وردت بها
غديرا
يقدّر (٢) من صفاء الماء أرضا
كأن الوحش حين
تغبّ فيه