البحث في المطالع البدريّة في المنازل الروميّة
١٣٤/٤٦ الصفحه ٣٠١ : ، متقرّبين إلينا بحسب الاستطاعة
، إلى أن حططنا بها رحال الألمام ، وخلعنا على عطف الصلاة برد الإتمام ، وكان
الصفحه ٣٠٣ : ،
واستخرنا الله تعالى في السفر مع الجمال ، وكان قد تهيأ في تلك الأيام قفل كبير
إلى بلاد الشّام ، فرددت
الصفحه ٣٠٤ :
المحارة ، وخرج إلى وداعي غالب أهل الحارة ، وكان النهار قد تحوّل ، والليل قد
عوّل ، وأسبل ذيله وأسدل
الصفحه ٣١٤ : السرى أراني تباطئا ، وكلّما رآني نشطا ازداد
توانيا : [من البسيط]
فمن كان يحمد
ليلا في تقاصره
الصفحه ٦ : ،
ومستعدّ لمقاتلته.
وإذا كان أدب
الرحلة الغربي قد تمكن من تنميط الشرق والشرقيين ، عبر رسم صور دنيا لهم
الصفحه ١٣ :
جلّ الأشعار التي أوردها الغزّيّ كان البلويّ قد استشهد بها ، ولنا أن نورد نصّا
لكليهما على سبيل المثال
الصفحه ١٤ : كتابه.
وأيا كان الأمر
فالرحلة ذات قيمة تاريخية إذ كثيرا ما يتطرّق المؤلف إلى بعض الأحداث التي حدثت
الصفحه ٢٦ :
وإلّا فما بالي
ولم أشهد الوغا
أبيت كأني مثخن
بجراح (٢)
فتهيأت حينئذ
للصلاة بعد
الصفحه ٣٠ :
وكان لذلك الوداع
موقف مشهود ، ينثر فيه من الدمع لؤلؤ منضود ، وينظم عقودا في نواحي الخدود ، وقلت
الصفحه ٣٢ : كما كان نهرا. فهو من المنن الغزيرة ، ومن الأعاجيب الشهيرة ، كما قيل : [من
الكامل]
نهر يسيل كما
الصفحه ٣٦ : كأنّ الشمس
تخجل كلما
نضت ثوبها عن
معطفيه مغيبا
تنم رياح الخلد
منه لأهله
الصفحه ٤٤ : يقال إن الحمصيّ بأي بلد كان لا تدنو منه عقرب
ولا تقرب ، وكذلك الثوب المغسول بمائها إلى أن يغسل بغيره
الصفحه ٤٦ :
ما كان قتليها (١) لأنّي لم أكن
أبكي إذا سقط
الغبار عليها
لكن بخلت على
سواي
الصفحه ٥٠ : في
الرواق ، وكان الشيخ وفا قد خرج حينئذ
__________________
(١) وردت هذه الكلمة
في (ع): «والخلاخل
الصفحه ٥١ : وهي ملك
لأربابها ، لكنها غير محرّمة فتزال [١٨ ب] أو تبقى بأجرة مثل إن كان في ذلك مصلحة
للوقف ، ثم لا