البحث في المطالع البدريّة في المنازل الروميّة
١٤٥/٣١ الصفحه ١٥ : لقادري جلبي قاضي قضاة العساكر
الأناظولية يقول : «.. وإنما كان كلام الباشا معه بسببي وتحريضه عليه بما
الصفحه ٢٧ : الشافعيّ ، كان ملازما لجد المؤلف ، وكان
قد استضاف المؤلف في القسطنطينية سنة ٩٣٧ ه ، ممّا سيأتي تفصيله في
الصفحه ٣٣ : (١) الأمواج فيه كأنها
عكن الخصور
تهزّها الأعجاز (٢)
فأقمنا بذلك
المنزل نهار الثلاثا
الصفحه ٣٤ :
العذّال نمّ بها دمعي
إذا كان من عيني
على ما تكنّه
ضلوعي من
الأسرار عين فما
الصفحه ٣٧ : حان وقت
الزوال [٩ أ] وامتد الظل ومال ، وكان ذلك اليوم أطول من ظل القناة ، وأحرّ من دمع
المقلاة ، وسرنا
الصفحه ٧٦ :
كان لك الله خير
واق
أمّنك الله في
المسالك
والله تعالى يقدر
ذلك
الصفحه ٨٢ : ]
وتحدّث الماء
الزلال مع الحصا
فجرى النسيم
عليه يسمع ما جرى
وكأن فوق الماء
وشيا
الصفحه ٨٤ :
وتعارفنا في ذلك
المكان بالقاضي كمال الدّين التادفي قاضي (١) حلب ، ثم مكّة كان فوجدنا عنده لطافة
الصفحه ١١٠ : الشقائق
كأنه العذار في الخد الوسيم ، ويلبس درعا محكمة الزرد من نسج النسيم ، كما قيل : [من
الرمل
الصفحه ١١٥ : الروح والارتياح ، وكان هبوبها من
طلائع الرحمة ، ومقدّمات كشف الغمّة ، ثم أبرقت السماء فسلّت مذهب نصولها
الصفحه ١١٨ : وجه الصباح وحيعل
(٥) داعي الفلاح واستنار وجه المحجة بعد ما كان بسواد الليل منتقبا ، وابتهجت
الأنفس
الصفحه ١٢٠ : ب] وأجلّنا (٥) غاية العظمة والجلالة ، وأحلّنا منزلته وحلاله (٦) ، وكان مولانا السيّد أسبغ الله ظلاله ، وختم
الصفحه ١٢٤ :
وتنقلب الأبصار
وهي خواسي (٢)
وقد كان بها صور
أجسام عجيبة الأشكال (٣) والأجرام ، وقد طمس أكثرها
الصفحه ١٢٦ : وعسعس ، وسألته عن صبحه فقال لو كان حيا لتنفس ، كما قال المنشد وهو ابن
منقذ (٦) رحمهالله تعالى : [من
الصفحه ١٣٠ : ، في سيّدي الوالد شيخ الإسلام ، وقد حضر إلى عند الوالد حين كان
بكلربكي (٥) بالشّام متخشّعا متواضعا