البحث في المطالع البدريّة في المنازل الروميّة
٩٥/١ الصفحه ٢٨٠ : ،
وذوابا للجلد والجسد ، وممّا قلته : [من البسيط]
يا قاتل الله
قلبي كم أحمله
ما لا
الصفحه ٣٠٢ : ، وأخبر بما صنع القاضي
ـ قاتله الله ـ في الجهات. وما احتوى عليه من التعصبات (٤) والترّهات ، فلم ننزعج لذلك
الصفحه ٢٢ : ، بعد فراق روحها سيّدي الوالد شيخ الإسلام ، حين نضب المعين ، وفقد
المعين ، وخان الأمين ، ومان (٥) من لم
الصفحه ٢٤ :
بصحبتي في الظّاهر
غاية السرور ، والله يعلم خافية الأعين وما تخفي الصدور) (١) ، فوصلت معه إلى
الصفحه ١٩٢ :
تر والصفح
الجميل اعتصام
وبان لي أن ليس
للعبد مع
سيّده إلّا
الرضى والسّلام
الصفحه ٢٦٧ : جليل نفيس ، ابتداء منه من غير سؤال ،
ولا طلب ولا التماس بحال ، هذا مع نزر اجتماعي عليه وعدم ملازمتي له
الصفحه ٢٦٨ : مولانا محيي الدّين محمد ، أحد المدرسين الثمانية ، ذو همّة عليّة ، وفطنة ألمعيّة
، ووقار ما مثله وقار
الصفحه ٦٢ : [٢٤ أ] مع ظهورها النجوم أوافل ،
له المناقب الثواقب ، والفوائد الفرائد ، والمناهج المباهج ، وله بالعلم
الصفحه ٧٢ : الحمزاويّ (٣) مع الخزانة ، وقد كنت اجتمعت به مرتين بحلب والشّام ، وحصل
منه غاية التعظيم والإكرام ، ثم حصل
الصفحه ١٨٠ : (١)
وقولي : [من
السريع]
من رام أن يبلغ
أقصى المنى
في الحشر مع
تقصيره في القرب
الصفحه ٢٢٠ :
اب بل وضوارس
الأضراس
شوق وحزن
واغتراب مع ضنى
جسد وبعد الدار
والإفلاس
الصفحه ٢٥٠ :
مع كبر المقدار
والسن ولم
أرع له الحقوق
أصلا والذمم
ومعه ذاك الغريب
الصفحه ٢٦١ : بداهية دهيا ، وبقيت لا ميّتا مع الأموات ولا حيّا مع
الأحياء ، وكلما [١٣٨ أ] تمثّلت لتلك المعاهد ، وسألت
الصفحه ٢٧٨ : بإيحاء بعض المعاندين ، من الأعداء والحاسدين
، والعجب أن لا نكير من الأصحاب مع الكثرة ، ولا إعانة منهم
الصفحه ٣٠٣ : ،
واستخرنا الله تعالى في السفر مع الجمال ، وكان قد تهيأ في تلك الأيام قفل كبير
إلى بلاد الشّام ، فرددت