|
فما ذكرته هو الدليل |
|
قد قام لي عليك يا جهول |
|
وأنت إن كذبت إذ واعدتا (١) |
|
فللذي فعلت ما وصلتا |
|
ألست قد نبذت بالعراء |
|
السيّد الشريف ذا العلاء |
|
عين الأماثل (٢) ورأس الناس |
|
عبد الرحيم السيّد العبّاس |
|
مع كبر المقدار والسن ولم |
|
أرع له الحقوق أصلا والذمم |
|
ومعه ذاك الغريب الشّامي |
|
مع أنه المفتي بأرض الشّام |
|
فشاط لطفي عند ذا القول وقال |
|
من بعد أن آلمه ذاك المقال |
|
أليس تزعم بأنك ابني |
|
فقد أخذت ذا الطباع عني |
|
وقد نقلته جميعا مني |
|
فإنه قبلك كان فني |
|
وثم عندي منه أصناف (٣) أخر |
|
وثم أوصاف لدي تدّخر |
|
وأنت لم تدر سوى ما قد ظهر |
|
ولستتعلم الذي عندي (٤) استتر[١٣١ ب] |
__________________
(١) ورد صدر البيت في (م): «وأنت إن كذبت في ما قلتا» ، وفي (ع): «وعدتا».
(٢) وردت في (م): «الأكابر».
(٣) وردت في (م): «أنواع».
(٤) وردت في (ع): «عنك».
٢٥٠
