|
وبه دمشق تشرفّت أرجاؤها |
|
لما أناخ بها مطايا ركبه |
|
وغدت به تبعا لمصر تجول في |
|
حلل الفخار بما ارتوت من عذبه |
|
نشر العلوم بها فأصبح ما انطوى |
|
منها جليا وادعا في سربه [١٢٤ أ] |
|
فعساه يلفى (١) كالرّضيّ أبيه بالش |
|
عر الذي وافا بذمه عربه |
|
لا زال في سعد وعزما زها |
|
بدر الدجى في شرقه أو غربه |
وكتب لي لغزا أيضا ، وهو : [من مجزوء الرّجز]
|
يا واحد العصر الذي |
|
أوصافه لا تحصر |
|
ما اسم ثلاثي غدا |
|
معروفه لا ينكر |
|
ليس بحسن جسمه |
|
وبالعيون يبصر |
|
يمضي ولا رجل له |
|
مضاء طرف يحضر |
|
ويختفي في جوفه |
|
المحبوب والمستنكر |
|
قد خف لكن قلبه |
|
ليس عليه يقدر |
__________________
(١) وردت في (ع): «يرضى».
٢٣٦
