البحث في المطالع البدريّة في المنازل الروميّة
١٢٣/٤٦ الصفحه ٣٩ : الارتياح ، ثم فارقناه وهو يصفر ، ويتبلّج وجهه ويسفر ، ونحن نحضر في السير ولا
نخسر ، حتى وصلنا إلى مدينة
الصفحه ٦٤ : ، لطيف الذات والطباع ، بخلاف من يأتي من تلك البقاع ، سلّم عليّ وتردد إليّ
وسمع مني وأخذ عني ، [٢٥
الصفحه ٧٩ :
(١)
إن شاء الله تعالى
، واستمر بنا السير متصل الأعمال ، غير مخفق المساعي والآمال ، إلى بلوغ الشمس من
غاية
الصفحه ٩٦ : متشعبة
المناهج ، متعددة الهبوط والصعود ، متزايدة التهائم والنجود ، كأن نجودها صعود إلى
السماء ، وأغوارها
الصفحه ١١٠ : ، محكمة وثيقة ، حسنة أنيقة ، وكنّا قد سبقنا القوم في ذلك اليوم ، ثم سرنا (إلى
أن نزلنا) (٤) بمرج (٥) فسيح
الصفحه ١١٧ :
على روضة فيها
الأقاح منور (٤)
إلى أن تداعى
بنيان النهار في الانهيار ، فوافتنا الرحمة من سائر
الصفحه ٢١٨ : بسيط هم وأتراح ، كما قيل : [من البسيط]
منغص العيش لا
يأوي إلى دعة
من كان ذا بلد
الصفحه ٢٥٦ : ، راجعا كل منهم إلى بلده ، مؤملا لقي أهله وولده ،
فحمّلناهم أطيب السّلام إلى أحبابنا بأرض الشّام ، وقد فنى
الصفحه ٢٨٠ :
ذكر الرجوع الى الوطن والأوبة بعد طول مدّة هذه الغيبة
ثم لما انقضت بحمد
الله تعالى جميع الأشغال
الصفحه ٢٩٣ :
الضّنى
وراحة قلبي ذاك
الألم (٥)
ومدّة هذا الهيام
ثلاثة من الأيام إلى أن أدّت بنا
الصفحه ٢٩٦ :
عقبة الكولك (١) المارة النعت ، ذات العوج والأمت ، وعورة المنهج وصعوبة
السمت ، فأقمنا به إلى أن
الصفحه ٣٢٣ : أزل بالوطن
أتلافا ما فرط ، وأستبدل الراحة بالعناء والرضى بالسخط ، إلى أن انصلحت الأحوال ،
وحسنت في
الصفحه ٢٣ : الصحبة ، إلى أن كمل
الاستعداد ، وحصلت الراحلة والرفقة والزاد ، وخرجت من مدينة دمشق المحروسة ، ومن
المنازل
الصفحه ٣٠ : (٢)
[من الكامل]
ولقد نظرت إلى
الفراق فلم أجد
للموت لو فقد
الفراق سبيلا
ثم
الصفحه ٣١ : تعالي الصباح
وارتفاع الشمس قيد ثلاثة (٧) رماح إلى المنزل المقرر ، وهو قرية ابن فرفور دمّر ، وهي
قرية