البحث في المطالع البدريّة في المنازل الروميّة
٢٢٤/١ الصفحه ٢٢٢ :
روح الإله على
مدا الأنفاس
عودتني بجميل
لطفك سيّدي
في كل نائبة
كطود راسي
الصفحه ٢٨٧ : ، وثوب حميمه مرقوم) (١). ثم انتهينا إلى تلال وأوعار ، وأشجار من شجر البادية صغار
وكبار ، إلى أن أشرفنا
الصفحه ١٥٢ :
ترتاح روحي عند
لقياها كما
يرتاح من روح
الشّفاء عليل
الصفحه ٢٢٥ :
ويعيد روح الأنس
روح بديعه
من بعدما قد غاب
في الأرماس [١١٩ أ]
ويرد روض البشر
الصفحه ١٢٦ :
عقلنا نادّه تفلّت
وتشرّد ، والقلب كلما آلمه القلق رفع عقيرته وأنشد : [من البسيط]
هل إلى أن
الصفحه ٢٨٩ :
إلى قرية تعرف
بالسقا ، فنزلنا بها لنكسر سلطان النوم ، ونجبر برعي الأعين ساعة بعض (١) ما نالها من
الصفحه ٥١ :
إلى تلقّينا
بالوطاق (١) ، فما مضى ساعة من حين [١٨ أ] التلاق حتى حضر فتلاقينا
بالتقبيل والعناق
الصفحه ٨٧ : بقوله خلقه من تراب صوّر هيكله الجسماني ، وبقوله ثم قال له كن
نفخ فيه الروح وأتم فيه البشرية والخلق
الصفحه ٢٢ :
ـ وما خاب من استخاره (٣) ـ واستشرت كما أمرت من هو أهل للاستشارة ، في السفر إلى
البلاد الرّوميّة قاصدا
الصفحه ١١٥ : الروح والارتياح ، وكان هبوبها من
طلائع الرحمة ، ومقدّمات كشف الغمّة ، ثم أبرقت السماء فسلّت مذهب نصولها
الصفحه ٢٧ :
الوالدة والأولاد
بقية تلك الليلة ، في تلك السويعات اليسيرة القليلة إلى أن أذّن داعي الفلاح ،
ولمع
الصفحه ٣٧ : والقيظ يشتدّ حرّه ، والهجير يتلظّى جمره ، إلى أن وافينا وادي
الزّبدانيّ ، وقد أعرس بالورد وتزبّن بالعرار
الصفحه ٨١ : بها تلك الليلة ، وهي ليلة
الخميس ، فلما تبسّم وجه الشرق بعد التعبيس ، وآذن روح الصبح بالتنفيس ، رحّلنا
الصفحه ٩٠ :
فنون أفيائه من
فيء أفنان
به نسيم يصفى
الروح من كدر
وينعش القلب من
تبريح
الصفحه ٩٩ : مخاضات وطلعات ونزلات (إلى أن ترافع
النهار وتعالى ، وتتابع حرّه وتوالى) (٣) ، وقيّلنا ذلك النهار بمكان بشط