البحث في المطالع البدريّة في المنازل الروميّة
٢٢٤/١٢١ الصفحه ١٠٢ : ورحل إلى
بغداد ثم إلى قونية وبها استقر ، توفي سنة ٦٧٢ ه. (أعلام الزركلي ٧ : ٣٠).
(٣) وردت في
الصفحه ١١٠ : ، محكمة وثيقة ، حسنة أنيقة ، وكنّا قد سبقنا القوم في ذلك اليوم ، ثم سرنا (إلى
أن نزلنا) (٤) بمرج (٥) فسيح
الصفحه ١١٢ :
عندي ولا
كمنازلي وبلادي (١)
فأقمنا هناك إلى
وقت الظهيرة ، حين قبض النهار ظلّه وبسط حروره (وهجر
الصفحه ١١٧ :
على روضة فيها
الأقاح منور (٤)
إلى أن تداعى
بنيان النهار في الانهيار ، فوافتنا الرحمة من سائر
الصفحه ١١٨ : فضيّة ، وأسواق حسنة ، وخانات مستحسنة ، ومنها
يركب في المعدّية (٤) إلى المدينة العظمى القسطنطينيّة
الصفحه ١٢٠ : ، ورق
وصفا ، والأمواج به تعطف صفا وتنقصف قصفا ، وتأتي خاضعة إلى البرّ فتقبّل منه كفا
، وتتيه آونة فتنعطف
الصفحه ١٣٨ : (٤) وألجأوا
إلى حجرات أدفأت
وأظلّت
وقد كتبت عنه
أشياء تفوق الحصر ، وكتب عني أشياء قصد
الصفحه ١٥٤ :
ولكن إذا جاء
عون الإله
تسهّل ما كان
يستمرد
فيا واحدا في
العلى
الصفحه ١٥٩ : القادرون إلى
أربابهم غررا
تسمو غواليها
وليس لي غير
مقدور الثناء فلي
الصفحه ١٧٦ :
ونجاور الرحمن
في فردوسه
وهو المقام
الأقدس المتزمخ
ونرى الإله على
الدوام ووجهه
الصفحه ١٨٦ : ء
ثم الصّلاة على
النبي وآله
والصحب والأتباع
والعلما
الصفحه ١٩٢ : فيهما ، وقرأهما من قوادمهما إلى خوافيهما ، وشرحي
المعجز [٩٩ أ] العجيب السهل القريب ، الذّي لم أسبق بحمد
الصفحه ٢٠٠ : العلوم لا يألو توانيا وتقصيرا ، فربّما يشهد
فيه بلوغ إلى صهوات (١) العلوم ، ورقي إلى أسنى درجات المنثور
الصفحه ٢١٢ : الأمواج ، ونحن في غاية الاضطراب والارتجاج ، وأقمنا بذلك المحل
إلى أن قوضت خيام الليل ورحل ، وسل صارم الفجر
الصفحه ٢١٦ :
والأمتعة ، وأقمنا
هنالك في أنزه مكان إلى وقت الصلاة من يوم الجمعة ، فصلّيناها في مسجد البلد
الجامع