البحث في المطالع البدريّة في المنازل الروميّة
٢٢٤/٩١ الصفحه ١٢٢ :
، ومن العمارات العظيمة ذات الصدقات الجسيمة والمبرات العميمة ما هو [٦٢ أ] جار
أجره إلى يوم الدّين ، ويشهد
الصفحه ١٣٠ :
بالعارض الهطل
لو لا السعود
التي نيطت بهمته
لكنت أنسبها
بعدا إلى زحل
الصفحه ١٣٤ : ، وأكّد عليه بسبب ذلك ووصّى ، فبادر (٢) ذلك سفر السّلطان إلى مدينة برصاه (٣) وصحبه إبراهيم باشا الوزير
الصفحه ١٣٧ : شهر ونصف شهر
، ثم انتقلنا إلى مكان نفيس لطيف حسن أنيس ، أخلاه لنا داخل داره ، بالقرب من
مكانه الّذي هو
الصفحه ١٩٧ : بلوغ سنّ التمييز ، وأشكره شكر من غمرته نعمه وعطاياه من وقت النشأة
وإلى حين التجهيز ، وأشهد أن لا إله
الصفحه ٢١٩ :
للسلو أو عيبا
أركن به إلى الراحة والهدوء قال الاختبار لا سبيل إلى ذلك ، وجعل يعرض عليّ من
حسناتها
الصفحه ٢٨٦ : ، إلى أن أذن الله سبحانه بسكون الريح ، ثم أرسينا بعد عناء طويل بمرساة
القرية المعروفة بالديل (٢) ، ثم
الصفحه ٢٩٠ :
البلدة ذلك اليوم ليلة السبت (١) مستهلّ شهر ذي القعدة إلى أن حان أول وقت الصوم ، فلما نشر
الصبح راياته
الصفحه ٢٩٥ : الشهر يوم الخميس ، وسرنا مجتهدين وأسرعنا مجدّين
إلى أن نزلنا بقرية تعرف بشجاع الدّين ، ثم رحلنا منه وقت
الصفحه ٢٩٧ : ، وقد أمضى
كل منّا راحلته وبدنه ، وأضاق ذكرى وطنه وسكنه عطنه ، إلى أن وصلنا ظهر يوم الأحد
سادس عشرة
الصفحه ٢٩٩ : القلوب ، ولم نزل
نسير إلى أن أظلّ التنوير ، وجسر الصبح المنير : [من البسيط]
ولاحت الشمس
تحكي عند
الصفحه ٣٠٢ : ، ويرقى في سبيله على الرّبى) (١) ، وحكماء تلك البلدة يترددون إليّ كل مدّة ، ويصفون من
الأدوية عدّة ، فلم
الصفحه ٣١١ : ، ولم نزل
هنالك في ذلك المجلس النفيس ، إلى أن ولّى يوم الخميس ، فعنّ لنا المسرى في اليلة
الغرّا
الصفحه ٥ : كلاسيكيّات
أدب الرّحلة ، إلى جانب الكشف عن نصوص مجهولة لكتاب ورحّالة عرب ومسلمين جابوا
العالم ودوّنوا
الصفحه ١١ : (٩٠٤ ه / ١٤٩٩ م) فحمله والده العالم الفقيه رضي
الدّين الغزّيّ إلى الشيخ العارف بالله أبي الفتح محمد بن