البحث في المطالع البدريّة في المنازل الروميّة
٢٢٤/٣١ الصفحه ٣٠٤ :
المحارة ، وخرج إلى وداعي غالب أهل الحارة ، وكان النهار قد تحوّل ، والليل قد
عوّل ، وأسبل ذيله وأسدل
الصفحه ٣٠٥ :
مرتع ، ولبرد
العلة ألطف مشرع ، فلم نزل به بقية تلك الليلة ثم من يومها إلى أن استوفى ميله ،
وأسرج
الصفحه ٧ :
من موقعه الأدنى
على هامش الحضارة الحديثة ، المتحسّر على ماضيه التليد ، والتّائق إلى العودة إلى
قلب
الصفحه ٢٤٤ : نزل مقيمين هناك بذاك المكان
إلى أن عاد السّلطان من جوب تلك البلدان ، وضرب له بظاهر تلك البلدة الخيام
الصفحه ٢٥٧ : رجلي
جرا وهلم جرا ، إلى أن غابوا عن البصر ، وعاد عيانهم إلى الأثر ، وحديثهم إلى
الخبر ، ثمّ تذكّرت
الصفحه ٢٨٥ :
ولم نزل نفري أديم
الثرى ، ونجدب مطي الفيافي بجدب البرى ، إلى أن هرم ذلك النهار ، وكاد جرف اليوم
الصفحه ٢٩١ :
حتى عنّ لنا [١٦١
أ] ما يقتضي المسارعة والبدار ، إلى مدينة آق شهر (١) وشهرتها عندهم أقشار ، فوصلنا
الصفحه ٢٩٢ : نسير ونجدّ في المسير ، إلى (أن رفل عطف اليوم في الثوب النضير ، فوصلنا في)
(٢) وقت العصر أو بعده بيسير
الصفحه ٣٦٤ :
... تحفة الألباب ونخبة الإعجاب ورحلة إلى أوروبة وآسيا
أبو حامد محمد الغرناطي
الصفحه ٦ : وتأويله ، كانت دافعا ومحرضا بالنسبة إلى النخب العربية
المثقفة التي وجدت نفسها في مواجهة صور غربيّة
الصفحه ١٤ : كتابه.
وأيا كان الأمر
فالرحلة ذات قيمة تاريخية إذ كثيرا ما يتطرّق المؤلف إلى بعض الأحداث التي حدثت
الصفحه ٧٦ : ، أنّه سبحانه القادر المالك ، ثم ذهبنا إلى حارتنا الأخرى وهي حارة الجلّوم
إلى زاوية الشيخ محمد الكواكبي
الصفحه ٢٠٩ :
وأمّا القصائد
المطوّلات ، فقد تفضّل مولانا المشار إليه بكتابة كثير منها ، فلا حاجة إلى
الإطالة
الصفحه ٢٥٤ :
عيني فلم تره
فإنّ ذكرك مقرون
بإضمار (٢)
ذكر العود إلى القسطنطينيّة
وما جرى
الصفحه ٢٥٨ : الوحل الكثير ، إلى أن حان وقت الأصيل ، فبدت الشمس مصفرة كلون
العليل ، ونزل ذلك الوبل إلى مرتبة الطل