البحث في المطالع البدريّة في المنازل الروميّة
٢٢٤/١٦٦ الصفحه ٦٥ : الخازندار (٤) ، سلّم علينا بالجامع وتودد ، وأسرع وأشرع إلى تقبيل يدي
وما تردد ، فأجللت عن ذلك مقامه ، وضاعفت
الصفحه ٧٠ : ٧ :
٥٨.
(٢) وردت في (ع): «لم
أذكرها».
(٣) من هنا إلى نهاية
الورقة [٣٠ أ] من الأصل ساقط من
الصفحه ٧٧ :
امرء بما عنده
ينفق ، ورحم الله زهيرا (١) المهلبيّ ، فعن حالي عبّر بقوله : [من الطويل]
إلى
الصفحه ٨٥ :
أننّي كنت نائما
أعلّل من برد
الكرى بالتنسم
إلى أن دعت
ورقاء في غصن أيكة
الصفحه ٨٦ : .
(٤) سقطت هذه الكلمة
من (ع).
(٥) ما بين القوسين
ساقط من (ع).
(٦) وردت في (ع): «والى».
الصفحه ٨٨ : البين بينها
شكا غير ذي نطق
إلى غير ذي فهم (٢)
(وقد تراجعت الآن في العمران
الصفحه ٩١ : الدّيجور (٣) إلى محل الوطاق بشط النهر المذكور ، وهو مكان بديع قد عذب
ماؤه ، وراق روضه ورق هواؤه ، وتفسحت
الصفحه ٩٣ : علي بن سعد الأندلسي ، وفي نهاية الأرب ١ : ٣٨٤ منسوبة إلى أبي حفص بن
وضّاح.
(٢) وردت في (ع): «يحول
الصفحه ١٠٣ : ]
من قبل أن ترشف
شمس الضحى
ريق الفؤاد من
ثغور الأقاح
إلى أن نزلنا بمرج
متسع
الصفحه ١١٩ : ببقياك
عيون البشر
كما لها درّت
عيون البشر
زيّنك الإله ذو
الجلال
الصفحه ١٢١ : يكون إباء وأقوى ما يمكن
منعه واستعصاء إلى أن قصدها من ادخر (٢) له ذلك الفتح في خبر طويل الشرح ، وهو
الصفحه ١٢٥ : ، ويستولي عليها منه (٣) العجب العجاب (٤).
فلما دخلناها في
الوقت المذكور ، وركنا إلى الاكتنان [٦٤
الصفحه ١٢٧ : تبادرت
دموعي إلى أن
كدت بالدمع أغرق
فقلت لعيني هل
مع الوصل عبرة
الصفحه ١٢٩ : ودّعناه ومضينا إلى محل النزول ، وأرسل هو خلف
شخص من أكابر الرّوم ، ليعلم صاحبنا الوزير بالقدوم ، فأعاد
الصفحه ١٣١ :
، وتلقاني [٦٨ أ] إلى خارج الدار ، وهو مظهر للسرور والاستبشار ، فبادر كل منّا
لصاحبه وسابق ، وصافح واستلم