البحث في المطالع البدريّة في المنازل الروميّة
٢٢٤/١٣٦ الصفحه ٢١٨ : بسيط هم وأتراح ، كما قيل : [من البسيط]
منغص العيش لا
يأوي إلى دعة
من كان ذا بلد
الصفحه ٢٢٣ : الورى
ليث السرى عند
الندا والبأس [١١٨ أ]
ورحمت عبدك إذ
لجأت به إلى
الصفحه ٢٤٨ : ، واشتد الوثاق ، وتزايد الإغراق والإحراق ،
وبلغ إلى حدّ لا يستطاع وصفه ولا يطاق ، فما راعني إلّا البشرى
الصفحه ٢٥٦ : ، راجعا كل منهم إلى بلده ، مؤملا لقي أهله وولده ،
فحمّلناهم أطيب السّلام إلى أحبابنا بأرض الشّام ، وقد فنى
الصفحه ٢٧٣ : الناس إلّا بالتودّد والتلطّف والإيناس ، حضر مسلّما عليّ ومتودّدا إليّ.
وبيننا وبينه مواددات لطيفة
الصفحه ٢٧٩ : ما اهتدى
قلب الى سبل
الهدى أو زاغا
هدانا الله إلى
سبل الهدى ووقانا ، وحمانا
الصفحه ٢٨٠ :
ذكر الرجوع الى الوطن والأوبة بعد طول مدّة هذه الغيبة
ثم لما انقضت بحمد
الله تعالى جميع الأشغال
الصفحه ٢٨١ :
لك الإله أودع
يا أيها المودّع
مؤملا من فضله
الصفحه ٢٨٣ : بيده الكريمة ، إلى أن أصعدني السفينة ، ثم شمّر ذيله ومضى ،
وأودع قلبي جمر الغضا ، (ثم تورّكنا على
الصفحه ٢٩٣ :
الضّنى
وراحة قلبي ذاك
الألم (٥)
ومدّة هذا الهيام
ثلاثة من الأيام إلى أن أدّت بنا
الصفحه ٢٩٤ : والارتحال مدّة ثلاث ليال ، وأنا
أتلهب من شدّة البعاد ، وأتلهف وأتشوق إلى معاهد البلاد ، وأتأسف [١٦٣
الصفحه ٢٩٦ :
عقبة الكولك (١) المارة النعت ، ذات العوج والأمت ، وعورة المنهج وصعوبة
السمت ، فأقمنا به إلى أن
الصفحه ٣٠٨ :
الرحلة إلّا له ،
إلى أن فجر (١) الفراق ، وما رق وما راق ، وتهيأ نفرنا ، وتأتّى سفرنا ،
وأزفت النوى
الصفحه ٣٢٠ : المترددين ولم يزالوا يفدون زمرا ويردون نفرا فنفرا.
فلمّا كثر
المترددون والمنتابون ، وقد وصلنا إلى محلّة
الصفحه ٣٢٣ : أزل بالوطن
أتلافا ما فرط ، وأستبدل الراحة بالعناء والرضى بالسخط ، إلى أن انصلحت الأحوال ،
وحسنت في