البحث في المطالع البدريّة في المنازل الروميّة
٦٣/١٦ الصفحه ٢٦٣ : (عبد
الرحيم بن علي) (٢) ابن المؤيد. وقد قدّمنا بعض ترجمته وذكر محبته وأخوّته
ومودّته ، وقد حصل لي منه
الصفحه ١٧ : ، ولا بد لي في الختام من توجيه الشكر إلى العلامة
الأستاذ إبراهيم شبوح الذي حبّب إليّ ـ بتواضعه الجم
الصفحه ٢٤ :
الرفاق مع الأحمال ، وعنّ لي الرجوع إلى الديار لقضاء مآرب وأشغال ، وأنشد لسان
الحال فقال : [من الطويل
الصفحه ٢٧ :
لا أشكر السعي
منك حتى
تكون لي رائد
التلاق
ولما بلغ مولانا
المقر (٢) الكريم
الصفحه ٣٣ : ]
يوم الفراق لقد
خلقت طويلا
لم تبق (٤) لي صبرا ولا معقولا
وما أحسن ما قال
بعده
الصفحه ٥١ : أخويه (٦) المذكورين بما رقم وزبر فيه ، فكتبت عليه تقريظا (٧) وأجزته بما يجوز لي وعني روايته أيضا ، وقدّم
الصفحه ٦٢ : وبينه مفاوضة ومذاكرة ،
ومباحثة ومحاورة ، مع إذعانه لما أذكر ، وقبوله لما أقول ، وهو يدعو لي ويشكر ،
وعلى
الصفحه ٩٤ :
لي بين جمع
وهى عند بعض تلك
الحداق [٤٢ ب]
وابك عني فطالما
كنت
الصفحه ٩٥ : ، والدموع تنضح صحن الخد
وتنضخ ، وأنا متمثّل بقول القائل : [من الطويل]
أحبائي (٦) ما لي بحياتي نفع
الصفحه ١٠٦ : حفظته مما أنشده يومئذ قوله : [من مجزوء الرمل]
لي حبيب عربيّ
مدنيّ قرشي
الصفحه ١٣٢ : جدا وسألني في كتابته ، ثم عنّ
لي كتابة شرح مختصر لطيف على البردة ، فكتبته في مدّة يسيرة ، وسميته
الصفحه ١٣٣ :
الوجوه ، وقال : ليس لي صديق في الشّام إلّا هذا الرجل وأبوه ، وأمرني بالاجتماع
بالقاضي المشار إليه للمعرفة
الصفحه ١٣٥ :
وأهلي وأصحابي
وداري ومنزلي
وتشتيت شملي في
البلاد وغربتي
بغير شفوق لي
عليه
الصفحه ١٣٨ : »
، وقد لخصته في منزله في مختصر سميته «تقريب المعاهد» ، وغير ذلك من مؤلفاته
ومروياته ، وحكى لي عن بعض
الصفحه ١٣٩ : ونفضت من
يده يدي
وقرأت لي وله
وأن يتفرّقا [٧٣ ب]
ونقل بلفظه وقرأته
بخطّه ما حكى