البحث في المطالع البدريّة في المنازل الروميّة
٣٠٦/٤٦ الصفحه ٢١ : منيلا ، وأشهد أن لا إله إلّا
الله وحده لا شريك له ، شهادة معترف بوجوب وجوده ، مغترف من بحار كرمه وجوده
الصفحه ٢٠١ : الأخوة المأمول
وجودهم من منح الله المرجوة ، وقد أجزت له ولهم أن يرووا عني جميع ما التمس مني
بشرطه المعتبر
الصفحه ٣٠٢ : لاعتمادنا على الله ، ويقيننا
الصّادق أن لا فاعل إلّا الله (٥) ، (وحمدنا الله على سلامة الأصحاب والأهل
الصفحه ٨٧ : وقال : هو عن قوله تعالى (إِنَّ مَثَلَ عِيسى
عِنْدَ اللهِ كَمَثَلِ آدَمَ)(٣) فقلت : ما المقصود؟ فقال
الصفحه ٧٢ : المصائب أي رشق ، إلى أن مات به في السنة الثالثة في
جمادى الآخر (٢) ، فنسأل الله العفو والعافية الغامرة
الصفحه ١٠٥ :
به الهواء ، وسفر
له الدهر عن محياه ، وتبسّم له الزهر [٤٩ ب] وحيّاه ، وأحدقت به البساتين أحداق
الصفحه ٢٢ : ،
وقد وسمته «بالمطالع البدريّة في المنازل الرّوميّة» (١) ، والله تعالى أسأل أن يجعله لوجهه الكريم خالصا
الصفحه ٢٨٥ :
ولم نزل نفري أديم
الثرى ، ونجدب مطي الفيافي بجدب البرى ، إلى أن هرم ذلك النهار ، وكاد جرف اليوم
الصفحه ٢٠٢ : المصريّة ، أسبغ الله تعالى
ظلاله وختم بالصّالحات أعماله ، ولم أزل في رعايته وتربيته وعنايته وبركته إلى أن
الصفحه ٣١٢ : عن أوطار بحمد الله مقضيّة ، ومساع بفضل الله
مرضيّة.
ولم نزل نجوب في
تلك البريّة ، إلى أن وصلنا إلى
الصفحه ٣١٤ :
ولم أزل أرقب
النجم أنّى سار ، تارة عن اليمين وأخرى عن اليسار ، وطورا في ارتفاع وحينا في
انحدار
الصفحه ١٧ :
هذا العمل كما
أراد له مؤلفه أن يكون ، بصورة لا تزاحمها كثرة التعليقات والشروحات ، فبعد
استيفاء قرا
الصفحه ٧٥ :
ن رخاخا كنت
شاها (١)
فلما أن عزمنا على
الرحيل منها في اليوم المذكور ، لم يتخلّف أحد من الأصحاب عن
الصفحه ٧٨ :
الإنشاد بقول العماد (٢) : [من البسيط]
بالله عرفت ما
بحالي صنعوا
خلوه بنار شوقهم
الصفحه ١٢١ : يكون إباء وأقوى ما يمكن
منعه واستعصاء إلى أن قصدها من ادخر (٢) له ذلك الفتح في خبر طويل الشرح ، وهو