البحث في المطالع البدريّة في المنازل الروميّة
٣٠٦/١٦ الصفحه ٢٦٩ : ، وبحثت معه في وجه (٤) ذلك بما لا يسع هذا الكتاب ذكره ، وسأوضح الكلام على ذلك ،
إن شاء الله تعالى ، في
الصفحه ١١٩ : يجمع الله
الشّتيتين بعد ما
يظنّان كلّ
الظّنّ أن لا تلاقيا (٢)
مرحبا بالحبيب ابن
الصفحه ١٢٢ : والبغاة المفسدين ، وسنذكر فيما بعد إن شاء الله تعالى
بعض من اجتمع بنا من أعيانها وأهليها وقطّانها. وبها من
الصفحه ٢٨٦ : ، إلى أن أذن الله سبحانه بسكون الريح ، ثم أرسينا بعد عناء طويل بمرساة
القرية المعروفة بالديل (٢) ، ثم
الصفحه ٢٧٣ : القدر كاف ، وبحصول المقصود واف ، ولنرجع
إلى سياق الرحلة المباركة إن شاء الله تعالى فنقول : فلمّا استقر
الصفحه ١٤٠ : الشيخ
العلّامة زين الدّين الأسديّ أنّه حكى له عمّن نقل عن قاضي القضاة صدر الدّين
المناويّ أنه قرأ قول
الصفحه ١٢٩ : ، [٦٧ أ] وشهد كل
منهما في الآخر أنه ولي الله ، فلبثنا عنده وقتا نجوب في أرجاء المؤانسة (٢) ونجول ، ثم
الصفحه ١١٥ :
لهم : لا خوف إن
شاء الله تعالى ولا حذر ، ولا ضرّ ولا ضرار ولا ضرر ، فإنّ النبي
الصفحه ٣٠ : ركبت الجواد
بعد أن استودعت الله تعالى جميع الأهل والوالدة والأولاد (٣) ولقد أصابني بفراقهم ما أنّه
الصفحه ٧٩ :
(١)
إن شاء الله تعالى
، واستمر بنا السير متصل الأعمال ، غير مخفق المساعي والآمال ، إلى بلوغ الشمس من
غاية
الصفحه ٣٢٠ : ، وظهرت للصحة إن شاء الله بوادي. فياله من طرف
أشهب ، قد اختصر من بالغ في وصفه وأسهب ، مريع (٧) رائق ، لاحق
الصفحه ٤٥ :
دكان يؤذن بها على باب الجامع في أوقات الأذان ، يقول : أهل حمص يشهدون أن لا إله
إلا الله ، أهل حمص
الصفحه ١٩٦ :
وسألني عن لغز
سمعه وهو نجس العين يطهر نجس العين (١) ، فذكرت له أنّ شيخ الإسلام الوالد سألني عنه في
الصفحه ١٣١ : جلّها
وقلّها ، وسألني عن محل النزول فقلت له الآن في عمارة السّلطان محمد ويريد مولانا
السيّد أن ينزلنا
الصفحه ١٤١ : للركراكيّ قاضي القضاة المالكيّ فأظهر استحسان
ذلك ، وحسّن له أن يذكره بحضرة السّلطان وكان في نفسه منه شي