البحث في المطالع البدريّة في المنازل الروميّة
٢١/١ الصفحه ١٦٦ :
بالجود فهو مقلد
ومطوّق
ولك المداخل في
السماء (٢) بهيئة
كسيت (٣) بهاء ضؤها
الصفحه ٣٠ : ركبت الجواد
بعد أن استودعت الله تعالى جميع الأهل والوالدة والأولاد (٣) ولقد أصابني بفراقهم ما أنّه
الصفحه ٣٢٢ : ،
بالوالدة والأولاد وبقيّة الأهل ، فتلقتني والدتي دامعة العين ، تناديني بقرّة
العين ، وتشكوني بالانقطاع
الصفحه ١٤ : أولاد السّلطان ، ويورد خبر سفر السّلطان إلى مدينة
بروسا ، ثم تفشي الطاعون في عام ٩٣٧ ه ، كما نجد أن
الصفحه ٢٥ : ، ثم احتفت بي الوالدة
والأولاد ، وتشاكينا حرارة الأكباد ولهيب الفؤاد ، وأنشدت بلسان الحال قول من قال
الصفحه ٢٧ :
الوالدة والأولاد
بقية تلك الليلة ، في تلك السويعات اليسيرة القليلة إلى أن أذّن داعي الفلاح ،
ولمع
الصفحه ٢٨ :
الأحباب للوداع ، وتعيّن العزم على الإزماع ، فودّعت الوالدة والأولاد وسائر (٥) الأهل ، وتجرّعت من ذلك ما
الصفحه ٢٩ :
والأولاد إذ ذاك
ثلاثة ، كل منهم في أول سنّ الحداثة ، أكبرهم لم يبلغ السبع (١) ولا عرف الضّر
الصفحه ٦٣ : أن يفديه بسواده ، ولا نال أحد دعوته إلّا ورأى بركتها في نفسه وماله وأولاده
، نفعنا الله تعالى به
الصفحه ٧٠ : ، وإنما روج أمره أمراؤه مماليك
الحمزاويّ وأولاده ، وإسكانه له في بيته خشية أن ينزل فيه رومي ، وأنه سعى له
الصفحه ٧٧ : ، واستولت على قلبي كروب جمّة وخطوب مدلهمّة ، منها
فراق الوالدة والأولاد والأهل ، وسلوكي من ذلك طريقا ليس
الصفحه ١٢٦ : ، أنتجهما (٢) تحرقان ، وأوجبهما تشوقان ، أحدهما إلى الأهل والأولاد
والأوطان (٣) ، والثاني إلى مشاهدة مالك
الصفحه ١٢٩ : الخميس عشية لتنقضي ضيافة السّلطان بسبب مهم ختان أولاده للأمراء والينكجرية (٣) ، وهذا المشار إليه هو
الصفحه ١٣٤ : ، وقلّ صبري ، وترادفت عليّ هموم ، وتواردت لديّ غموم ،
من ذلك فراق الوالدة والأولاد والأهل ، وارتكاب
الصفحه ١٦٤ :
بوفاة أولاد
وأنت مصدق
أخبرتنا أن
الجراكسة انقضت
أيّامهم من قبل
أن يتمزّقوا