البحث في المطالع البدريّة في المنازل الروميّة
١٠٧/٩١ الصفحه ٢٥٧ :
تسائلهم عني وعن
حالتي الرسل
يقولون أين
البدر أين محلّه
إلى ماانتهى لم لاأتى
هل
الصفحه ٢٥٨ : القرطل : [من
الكامل]
والشّمس قد مدّت
أديم شعاعها
في الأرض تجنح
غير أن لم تذهب
الصفحه ٢٦٤ : أنبائهم كل أذن مصيخة ، فترسّخوا للعلا
وتوشّحوا بغر الحلا ، وكرعوا في بحر علم لا يكدره الدلا ، لم يزل
الصفحه ٢٧٢ : :
تنقم يف وعذت
__________________
(١) لم نهتد إلى
معرفة معنى هذا المصطلح العثماني ولعله يرتبط
الصفحه ٢٧٤ : ب] وأرعد ، والأنواء متواردة ، والأنداء
متوافدة ، وإن لم تكن متتابعة ، ولا كبقية السنين متزايدة ، فإنّ هذا
الصفحه ٢٨١ : منّا دمعه المنهمل ، وإن لم يستطع إطفاء ما بقلبه المشتعل ، وأنشدني ما
هو له يرتجل (١) : [من مخلّع البسيط
الصفحه ٢٨٧ : ، وأديم
أنضر) (٢) ثم لم نزل في طريقنا ذلك نتجوّل على تلك المنازل ، ونتحوّل في هاتيك الخمائل.
ودخلنا البلدة
الصفحه ٢٨٨ : ، وسرنا سيرا مجدا لم نأل فيه جهدا إلى أن
تهدّم من النهار بنيانه ، وأقبل الليل ولاحت نيراته (٣) ونيرانه
الصفحه ٢٩٢ : الصباح ، وحيعل داعي الفلاح ، وتبدّا علم الفجر ولاح ،
فسرنا سيرا مجدّا ، لم نأل فيه اجتهاد ولا جهدا ، فما
الصفحه ٢٩٣ : ذلك الماء
، ثم لم نجد بدّا من الجدّ في المسير ، وإن اجتمع هجير الحمّى والهجير ، ولم نزل (نواصل
السير
الصفحه ٢٩٤ : (٤)
كلّنا يبكي على
سكنه
فحين طال المطال ،
واشتدّ ذلك الحال ، لم نجد بدّا من اكتراء جمال ومن شرا
الصفحه ٢٩٥ : لسان الحال قول من قال : [من الخفيف]
لم نر الليل حيث
رقّ دجاه
وبدا طيلسانه
ينجاب
الصفحه ٢٩٧ : المكان وأرحنا تعب الأبدان ، ولكن لم يحصل لي راحة
لاشتداد (٢) الحمى ولم يبرد حموها برد ذلك الماء ، ولم نزل
الصفحه ٣٠٧ : الوافر]
لقد حسنت بك
الأيام حتّى
كأنك في فم
الزمن ابتسام (٢)
لم يزل يقطع
الصفحه ٣٠٨ : حتّى (٣) لم يذر ، ثم خرج لوداعي إلى ظاهر البلدة ، ومعه من أعيان [١٧٣
ب] أهل محلّته عدّة (٤) ، وكذلك