البحث في المطالع البدريّة في المنازل الروميّة
٦٧/١ الصفحه ١٥٢ :
رقبى الهلال وقد
أطلّ حلول
والآن إبطاء
سيبها في سحّه
وغدت رياض الأنس
وهي
الصفحه ٢٧٣ : شرح من الأحوال المرضية ، نرتع في رياض مجاورة ومحاورة ، ونكرع في حياض
مؤانسة ومذاكرة ، وفد الشتاء بقوته
الصفحه ٦١ : ) (٣) ، فمنهم أحد المتقين ، وعباد الله الصّالحين ، الإمام
الفاضل الفهّامة الشيخ جمال الدّين يوسف بن محمد بن
الصفحه ١٩٤ : واخترته في شرحي الكبير على
المنهاج والاحتياط مع الأوّل ، وأنشدته لشيخ الاسلام زين الدّين خطاب (٣) : [من
الصفحه ٢٦٩ :
واستبشر ، وحمد الله تعالى وشكر (٢).
ومنهم الشيخ
الصالح العالم ، الأوحد الكامل ، الخيّر الجيّد ، المقرئ
الصفحه ٥٤ :
فدموعها تحيى
الرياض بها
ودموع عيني
أحرقت قلبي [١٩ ب]
ولك أن تنشد
الصفحه ٣٧ : وأملحه ، وأفسحه وأفيحه وأفوحه ، كأن رياضه سماء زيّنت بالزواهر ، أو قباب
زمرد رصّعت من الدر والياقوت بأنفس
الصفحه ٥٣ :
فدموعها تحيى
الرياض بها
ودموع عينيّ
أحرقت خدي (٣)
ولك أن تقول : [من
الكامل
الصفحه ٦٢ : ]
ملح كالرياض
غازلت الشم
س رباها وافترّ
عنها الربيع
فهي للعين منظر
مونق الحس
الصفحه ٨٤ : ، وغياض ماؤها سلسبيل وطلها سجسج ،
ورياض سقفها مفوف وبساطها مدبج ، وقفار نيران حرّها يتوهّج ، وسمومها يلفح
الصفحه ٩٠ : استوعبت من الظرف أجناسه
وأنواعه ، واستوعبت من اللطف شيمة وطباعه ، ذات رياض أنيقة وأشجار وريقة : [من
الوافر
الصفحه ٩٢ : الاثنين ، ونحن ما بين ربيع ورتيع ، وزهر ونهر ،
وموج ومرج ، وحدائق وماء دافق ، ورياض ونهر فياض ، ونسيم
الصفحه ٩٣ : ، ويسحب (٣) في تبختره بين الرياض ذيلا ، فتناديه تلك الأشجار على رسلك
ف (إِنَّكَ لَنْ
تَخْرِقَ الْأَرْضَ
الصفحه ١٠٢ : ، ونفحة ذكية ، ورياض أنيقة ، وأشجار نضرة وريقة
، ومحيا صبيح ، وترتيب مليح ، أسواقها مرضية ، وخاناتها فضيّة
الصفحه ١٠٣ :
، ونجول بين أنهار ومنازه ، ورياض قد تولاها الولي ، ووسمها الوسمي ، وجمشتها
نسمات الرياح ، وأظلتها رايات