البحث في المطالع البدريّة في المنازل الروميّة
٦٩/٤٦ الصفحه ١٣٩ :
__________________
(١) وردت في (ع): «يوصلني».
(٢) الديوان ١٠٨ ،
وشرحه ٥٥ والوافي بالوفيات ١٠ : ٣٩٣.
(٣) وردت في
الصفحه ١٤٠ : الأغاني (١١ :
١٣٠): «تشكوك».
(٣) هذه القصة مثبتة
في الأغاني ١١ : ١٣٠.
(٤) في الديوان ١١٩ ،
وشرحه ٦٢.
الصفحه ١٧٠ : كان
رهنا يغلق [٨٩ أ]
والصدر منشرح
لبث صفاتكم
لكنه عن شرح
بثّي ضيق
الصفحه ١٧٣ :
إن الحوادث
للحمى لا تطرق
وقصيدتي الخائية
المعجمة ، المنبئة عن شرح الحال والمترجمة ، وهي
الصفحه ١٩٢ : فيهما ، وقرأهما من قوادمهما إلى خوافيهما ، وشرحي
المعجز [٩٩ أ] العجيب السهل القريب ، الذّي لم أسبق بحمد
الصفحه ١٩٤ : واخترته في شرحي الكبير على
المنهاج والاحتياط مع الأوّل ، وأنشدته لشيخ الاسلام زين الدّين خطاب (٣) : [من
الصفحه ٢٦٣ : هذه المسالك. فممّا أخذ عنّي مؤلّفي المسمّى ب «الزّبدة في شرح البردة» ، و
«تفسير آية الكرسي» ، وبحث
الصفحه ٢٦٩ :
تأليف ما ألفته ببلاد الرّوم كتفسير آية الكرسي وشرح البردة ، والله يعاملنا وإياه
والمسلمين بلطفه الخفي
الصفحه ٢٧٣ : شرح من الأحوال المرضية ، نرتع في رياض مجاورة ومحاورة ، ونكرع في حياض
مؤانسة ومذاكرة ، وفد الشتاء بقوته
الصفحه ٢٧٤ : العام على ما
شرح ـ ولله الحمد ـ أقلّ بردا من بقية الأعوام ، كما أجمع عليه من سكن الرّوم من
العرب والعجم
الصفحه ٢٨٤ : بن أحمد
الشريف الغرناطي المتوفى سنة ٧٦٠ ه وشرحه على المقصورة سماه «رفع الحجب المنشورة
على محاسن
الصفحه ٣٣٠ : ، ط ٢. بيروت : مؤسسة
الرسالة ، ١٩٨٥ م.
* مجنون ليلى ،
قيس بن الملوح العامري (ت ٦٨ ه) : الديوان [شرح] يوسف
الصفحه ١٠٠ :
برج السرطان ، والصيف قد ألقى على الأرض الجران (١) ، وحكم في الوجود بقوة السّلطان ، فكان كما [٤٦ أ] قال
الصفحه ٤٨ : ،
وقد غلب عليهم النعاس ، وحكم عليهم النوم ، وإذا باثنين من السرّاق يظن أنهما من [١٦
ب] الرفاق ، فوقف
الصفحه ٥١ : ، ثم وقفها على نفسه ثم على ذريته ، فهل يصح وقفها أم لا؟ وما
الحكم في ذلك؟ فكتبت عليها : الحمد لله اللهم