البحث في المطالع البدريّة في المنازل الروميّة
٤٨/١٦ الصفحه ٤٦ :
__________________
(١) الأبيات في
الأغاني ١٤ : ٣٧ باختلاف في رواية بعض الأبيات.
(٢) هكذا وردت في
الأصل وفي (م) ، وكتب هذا البيت
الصفحه ٦٠ : أدب المفيد والمستفيد» ، وكتب بخطه تأليفي المسمّى «بالبرهان
الناهض في نية استباحة الوطيء للحائض» ، وقرأ
الصفحه ٦٤ : (٢)
كان عندنا بالشّام
مدّة ، وأقام يدرس بالجامع الأموي في كتب عدّة ، وهو محبّ معتقد ، غير ثان ولا
منتقد
الصفحه ٧٢ : دولة بني أميّة مضافة إلى
قنّسرين ، ولذلك قلّ ذكرها في كتب المؤرخين. ثم تدرّجت في العمارة وقنّسرين في
الصفحه ٩٤ : ، مقدار أقصى ما يوصى به المريض من
__________________
(١) سقط هذا البيت من
(م) و (ع) وكتب في الأصل على
الصفحه ١٢١ : (م) و (ع):
«غروس».
(٢) وردت في (م): «اذخر».
(٣) سقطت سنة الفتح
من جميع النسخ وعوضنا ذلك من كتب التاريخ ، وقد
الصفحه ١٢٣ :
__________________
(١) من عبارة «المعاجين
المعمولة» إلى عبارة «... في ساحة الطروس» بياض في (ع) ، وكتب في (م) على الهامش
بخط
الصفحه ١٣٢ : كتب ذلك ولا سمعه أمر به ، وعليه
القاضي أبو بكر وغيره ، واستحسنه ابن حجر وردّ الجواب الأول بصحة النقل
الصفحه ١٣٨ : (٤) وألجأوا
إلى حجرات أدفأت
وأظلّت
وقد كتبت عنه
أشياء تفوق الحصر ، وكتب عني أشياء قصد
الصفحه ١٥١ :
وما كتبه أيضا
لشيخ الإسلام أيضا ضمن مطالعة وأراد إرسالها صحبة مولانا حاجي چلبي حين قدم الشّام
الصفحه ١٥٣ :
الفجر من غمد الدّجى
وبدا بكف الشّرق
وهو صقيل
وما كتبه له أيضا
ضمن مطالعة من
الصفحه ١٥٦ : يجبرها
ولو بلحظ من
الإيماء والرمز
وكتب إلى القاضي
سعدي بن عيسى قاضي القسطنطينيّة
الصفحه ١٨٣ :
ما أمال النسيم
غصنا وهزا
ثم كتب هو إليّ
لغزا ، فقال : [من البسيط]
يا من غدا
وكواكب
الصفحه ١٨٧ :
وأنشدته لشيخ
الإسلام الوالد مما استجدّ له من النظم بعده جملة ، وكتب غالبها بخطّه ، فمن ذلك
قول شيخ
الصفحه ١٩٥ :
فتواه كاف
وسألني عن بيع
المرتد ما الرّاجح فيه؟ فقلت : صحته كما صححه النوويّ في كثير من كتبه