البحث في المعاد يوم القيامة
٥٤/٣١ الصفحه ٧٩ : لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ * أَفْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَم بِهِ جِنَّةٌ )
(٢) هذا مع أن المعاد من أوضح
الصفحه ٨٢ : * الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ * وَمَا يُكَذِّبُ بِهِ إِلَّا كُلُّ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ
الصفحه ٨٣ : المطهرة على أن البدن لا يفنىٰ ولا يعدم ، بل يبعث وتتعلق به الروح ، فيكون الإنسان هو هو ، لينال الجزاء يوم
الصفحه ٨٩ : يجب على كلّ مسلم مكلّف الاعتقاد به هو أنّ الله تعالى يعيد في الآخرة الأشخاص وخصوص المكلفين من أجل
الصفحه ٩١ : »
(٣) .
ويراد به قبض الروح
وقطع تعلّقها بالبدن ، أو الانتقال من نشأة الحياة الدنيا إلى نشأة الحياة الآخرة ، وهو
الصفحه ٩٥ : به ، فقُبِض بصره كما قُبض سمعه ، وخرجت الروح من جسده ، فصار جيفةً بين أهله ، قد أوحشوا من جانبه
الصفحه ٩٨ : عليهمالسلام
:
قال الشيخ المفيد رحمهالله : هذا باب قد أجمع عليه أهل الإمامة ، وتواتر الخبر به عن الصادقين من
الصفحه ١٠١ : الدنيا غذيَّ تَرَفٍ ، وربيبَ شرفٍ ، يتعلّل بالسرور في ساعة حزنه ، ويفزع الى السلوة إن مصيبةٌ نزلت به
الصفحه ١٠٢ : وهو في قبره ملكين ، وهما منكر ونكير ، فيقعدانه ويسألانه عن ربه الذي كان يعبده ، ودينه الذي كان يدين به
الصفحه ١٠٣ : به (٢)
.
أدلته
القرآنية : الآيات القرآنية التي أشارت إلى عذاب
القبر وثوابه وأرشدت إليهما أو فُسّرت
الصفحه ١٠٤ : بعدها معطوفاً بالواو الذي يقتضي المغايرة ، ولا يجوز أن يراد به سوء الحال في الدنيا ، لأن كثيراً من
الصفحه ١٠٧ : مثالياً لطيفاً في عالم البرزخ ، يشبه جسد الدنيا ، للمساءلة والثواب والعقاب ، فتتنعّم به أو تتألم إلى أن
الصفحه ١٠٩ : أنهما مخلوقتان ، وأنّ النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم قد دخل الجنة ، ورأى النار حين عُرج به
، وأنه لا يخرج
الصفحه ١١٠ : المعنى (٦)
.
المبحث الثالث : أشراط الساعة
معناها اللغوي : الأشراط في اللغة : جمع شَرَط ، ويراد به
الصفحه ١١١ : تَأْتِيكُمْ إِلَّا بَغْتَةً ) (٢) وهو يدلّ على أنّ وقت حدوثها مختص به
تعالى ( قُلْ إِنَّمَا
عِلْمُهَا عِندَ