البحث في المعاد يوم القيامة
١٣١/١ الصفحه ٧٨ :
ويرى
أنه حق لا ريب فيه .
قال المحقق الدواني
في شرحه على ( العقائد العضدية ) : إن الرئيس أبا علي
الصفحه ٨٦ :
فواضل
المكلف ، وذكر العلامة في شرحه : أنه اختلف الناس في المكلف ما هو على مذاهب . . منها قول من
الصفحه ٨٨ :
شيئاً
مذكوراً ، وقد ذكرنا ذلك في برهان القدرة من أدلة المعاد العقلية .
٤ ـ إن الحافظ لوحدة
الصفحه ٣٥ :
يتبيّن
أن القادر على الإحياء الأول قادر على الإحياء الآخر ؛ لأنهما مثلان .
النمط الأول من
الصفحه ٥٧ :
أما علماء وفلاسفة
المسلمين فقد قال الشيخ الصدوق : الاعتقاد في الروح أنّه ليس من جنس البدن ، وأنه
الصفحه ٦٥ :
يكون
لا محالة مطابقاً لها ، فيكون مجرداً لتجردها ، فمحله ـ وهو النفس ـ يجب أن يكون كذلك
الصفحه ٧٢ :
الأوّل ـ المعاد جسماني
ويعني أن الله سبحانه
يحشر الناس يوم القيامة بهذا البدن المشهود
الصفحه ١١٠ : الْمَأْوَىٰ ) (٣) وجنة المأوى هي دار الثواب ، فدلّ على
أنها مخلوقة الآن في السماء .
واحتج أبو هاشم بقوله
الصفحه ٣٨ : كثيرة (١) ، إشارة إلى أن القادر على الإيجاد من العدم ابتداءً ، فهو على إعادة الموجود أقدر ، قال تعالى
الصفحه ٣٩ : تبيّن أن
نسبة قدرة الله تعالى غير المتناهية إلى الإحياء الأول والثاني على حدّ سواء ، فلا يخالطها عيّ أو
الصفحه ٤٢ :
مقدمتين
:
الاُولى : إن الله
حكيم . الثانية : الحكيم لا يفعل العبث ، إذن فالله تعالى لا يفعل
الصفحه ٤٩ : معنى قوله تعالى : (
قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي ) عدّة معانٍ ، أشهرها :
الأول :
أنه
الصفحه ٦٢ :
والأمر
هو ( كن ) المشار إليه في قوله تعالى : (
إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَن
الصفحه ٦٦ :
جديدة ، وقد حسب العلماء معدل هذا التجدّد ، فظهر أنه يحصل بصورة شاملة في
البدن مرة كلّ عشر سنين ، أما بعد
الصفحه ٩٨ : » (١) .
ب
ـ تجسّد المال والولد والعمل
: عن أمير المؤمنين عليهالسلام قال : « إنّ العبد إذا كان في آخر يومٍ من الدنيا