البحث في المعاد يوم القيامة
١٣١/١٠٦ الصفحه ١٢ : المعاد في إطار السلوك
لا يخفى أن إرسال
الأنبياء يُعدّ من الضرورات التي تفرضها حاجة الإنسان إلى الهداية
الصفحه ١٥ : ، ويعلم السرّ وأخفى ، وإنه سيحاسبه عن كلّ كبيرة وصغيرة فعلها ، ولا يعزب عنه مثقال ذرّة ، ولهذا يبقى المؤمن
الصفحه ١٧ : صلىاللهعليهوآلهوسلم : « إن الله لا ينظر
إلى صوركم ، ولا إلى أموالكم ، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم » (٦) .
هذا هو
الصفحه ١٩ : * أَلَا يَظُنُّ أُولَٰئِكَ أَنَّهُم مَّبْعُوثُونَ * لِيَوْمٍ عَظِيمٍ ) (٢) .
والإسلام يؤكد أن
الانسان
الصفحه ٣٣ : لعامر دار الفناء ويترك دار البقاء » (٢)
.
ثالثاً : الإجماع
إن الاعتقاد باليوم
الآخر ممّا أجمع عليه
الصفحه ٣٤ : فيها ويُجزى بأعماله ، إن خيراً فخير ، وإن شراً فشرّ ، وذلك محلّ وفاق عند الجميع ، لأنّه ممكن عقلاً
الصفحه ٣٦ : الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ ذَٰلِكَ لَمُحْيِي الْمَوْتَىٰ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ
قَدِيرٌ
الصفحه ٨١ : * لَقَدْ وُعِدْنَا نَحْنُ وَآبَاؤُنَا هَٰذَا مِن قَبْلُ
إِنْ هَٰذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ
الصفحه ٨٢ : والمتأخرون لانكار جسمانية المعاد ، أنّها ترجع إمّا إلى الجهل بصفات الحقّ
الصفحه ٩١ : غمراته ، لكان إزاءها أمراً هيّناً يسيراً .
قال الإمام الصادق عليهالسلام : « إنّ بين الدنيا والآخرة ألف
الصفحه ٩٣ :
للموت لغمرات هي أفظع من أن تُستغرق بصفة ، أو تعتدل على عقول
أهل الدنيا » (١)
. وفيما يلي نورد
الصفحه ٩٧ : النار
: قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : « إذا مات أحدكم عُرض عليه مقعده بالغداة والعشي ، إن كان
الصفحه ١٠٢ : تجزمي على ربك ، فإنّ سعداً قد أصابته ضمّة » وحينما سُئل عن ذلك قال صلىاللهعليهوآلهوسلم : « إنه كان
الصفحه ١١٧ : قمطرير ، ويوم كان شرّه مستطيراً ، إنّ فزع ذلك اليوم ليرهب الملائكة الذين لا ذنب لهم ، وترعد منه السبع
الصفحه ١١٩ : ، ليس له من الأرض إلّا موضع قدمه ، كالسهم في الكنانة ، لا يقدر أن يزول هاهنا ولا هاهنا » (٥) .
ويعرض